الصفحة 47 من 76

حُكْم رَاء فِرْقٍ

رَقِّقْهُ مَعْ وَسْطٍ وَخَمْسٍ لَا بِغَنْ وَمَعْ سِوَى سَكْتٍ يُخَصُّ فَخِمَنْ

ورد في قوله تعالى {فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ} [سورة الشعراء:63] ، كلمة فرق، فيجوز في الراء هنا (التفخيم) و (الترقيق) و (الوجهان) ، وإليك البيان:

(رققه مع وسط وخمس لا بغن) أي ورد الترقيق في توسط المد المتصل والمد المنفصل ويكون على (4 - 4) سواءٌ بالسكت وعدمه.

(وخمس لا بغن) أي عند فويق التوسط في المد المنفصل والمد المتصل ويكون على عدم الغنة ويكون على وجه (5 - 5) لا غنة لا سكت لا تكبير، وعرفنا لماذا امتنع التكبير والسكت.

(ومع سوى سكت يخص فخمن) أي أن كل الأوجه باستثناء وجه السكت الخاص يكون عليه التفخيم.

إذًا فالذي ذكر فيه الترقيق والتفخيم معًا أي الوجهان هما: وجه (4 - 4) (5 - 5) لا غنة لا تكبير لا سكت، وبقي وجه (4 - 4) السكت الخاص فيكون فيه الترقيق فقط، وباقي الأوجه يكون عليها التفخيم فقط.

يفهم مما سبق:

الترقيق: السكت الخاص (4 - 4) .

الوجهين: (4 - 4) (5 - 5) لا غنة لا سكت لا تكبير.

التفخيم: كل الأوجه الباقية وهي (18) ثمانية عشر وجهًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت