الصفحة 6 من 76

حُكْمُ التَّكْبِيرِ

مِنْ أَوْلِ انشِراحِهَا أوْ مِنْ فَحَدْ ... دِثْ خُلْفُ تَكْبِيرٍ لِحَفْصٍ قَدْ وَرَدْ

وبَعْضُهُم كَبَّرَ في غَيْرِ بَرَا ... ءَةٍ وَتَرْكُهُ لِجُمْهُورٍ جَرَى

واخْتُصَّ أَوْلٌ بِسِتِّ المتَّصِل ... وَتَرْكِ غُنَّةٍ وَخَمْسِ المُنْفَصِل

والثَّاني بالتَّوْسِيطِ فِيمَا اتَّصَلَا ... وَمَدِّهِ مَعَ غُنَّةٍ فَحَصِّلَا

وَثَالث بِسِت ذِي اتِّصَال ... وَغُنَّ إنْ خمَّسْتَ ذا انْفِصَال

الشرح:

ذكر الناظم في هذه الأبيات أن هناك نوعان من التكبير هما:

1 -تكبير الختم (التكبير الخاص) وله قسمين هما:

أ التكبير من أول سورة الشرح.

ب التكبير من آخر سورة الضحى.

2 -التكبير العام وذكر أنه إذا جاز التكبير العام جاز عدمه.

وقد ذكر الناظم في (البيت الأول) التكبير الخاص، وبين أن التكبير الخاص نوعين هما:

1 -التكبير من أول سورة الشرح.

2 -التكبير من آخر سورة الضحى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت