7 -المواطأة.
8 -السمع.
9 -الشهود.
فهذه كلها معان وألفاظ جاءت في القرآن الكريم تطلب أن تكون القراءة واعية مركزة ينتج عنها ما ذكر من علم وعقل وتفكر.
القراءة بقلب هي انتباه القلب حين القراءة، ووجود أي سهو أو وساوس أو هواجيس حين القراءة يعتبر قراءة بغير قلب، وهي تتفاوت بحسب حال القلب قوة وضعفا صحة ومرضا رغبة ورهبة، حبا وكرها.
وتتفاوت أيضا بحسب ما يقوم به القارئ من جهد لتحقيق الانتباه والتركيز.
والقراءة بقلب مهارة يتفاوت الناس في أصلها قوة وضعفا كما يتفاوتون في أمور حياتهم الأخرى، ويمكن تنميتها وزيادتها بالتدريب والرياضة والمجاهدة، وقد يسبق الضعيف القوي إذا واظب الأول على التدريب.
• المسألة الثانية: أنواع وأقسام القراءة
تنقسم القراءة باعتبار عمل القلب واللسان إلى ثلاثة أقسام:
الأول: القراءة جهرا، وتكون بتحريك اللسان والحلق والشفتين، وبصوت يسمعه الآخرون.
الثاني: القراءة سرا، وتكون بتحريك اللسان والشفتين بصوت يسمعه صاحبه دون غيره، مثل القراءة في الصلوات السرية.
الثالث: القراءة الصامتة، وتكون بالقلب وحده.
وتنقسم باعتبار عمل القلب والعين إلى ثلاثة أقسام:
الأول: القراءة نظرا، وتكون بالقلب والعين إما قراءة في كتاب أو نظر إلى شيء.
الثاني: القراءة حفظا، وتكون بالقلب لكلام تم حفظه سابقا.
الثالث: قراءة التفكير، وتكون بالقلب وحده دون العين.
وتكون باعتبار القلب والأذن قسما واحدا هو: قراءة استماع.