الصفحة 6 من 93

وبتركيب هذه الأقسام الثلاثة تكون أنواع القراءة عشرة كما يلي:

الأول: القراءة جهرا نظرا.

الثاني: القراءة جهرا حفظا.

الثالث: القراءة جهرا تفكيرا.

الرابع: القراءة سرا نظرا.

الخامس: القراءة سرا حفظا.

السادس: القراءة سرا تفكير ا.

السابع: القراءة الصامتة نظرا.

الثامن: القراءة الصامتة حفظا.

التاسع: القراءة الصامتة تفكيرا.

العاشر: قراءة استماع.

ويمكن تقسيمها بطريقة أخرى إلى أربعة أقسام:

الأول: القراءة نظرا، وتكون جهرا، أو سرا، أو صامتة.

الثاني: القراءة حفظا، وتكون جهرا، أو سرا، أو صامتة.

الثالث: قراءة التفكير، وتكون جهرا، أو سرا، أو صامتة.

الرابع: قراءة استماع.

البعض يقصر مصطلح القراءة على قراءة الحروف المكتوبة في الكتب والصحف ونحوها، وهذا قصور شديد في فهم هذا المصطلح وتضمير له، ويخرج أنواعا كثيرة ومهمة من أنواع القراءة، بل ويخرج شريحة كبيرة من القراء، ويعتبر من كان أميا لا يعرف قراءة الحروف وكتابتها غير قارئ، وهذا بلا شك مفهوم خاطئ بكل المقاييس، ذلك أن سيد القراء والعلماء هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وكان أميا فكيف يصح مثل هذا المفهوم؟ فالصحيح أن القراءة مفهوم واسع شامل حسب ما ذكرته من أنواعها، وهذا المفهوم الواسع للقراءة هو مفهوم القراءة في القرآن والسنة، مثل قول الله تعالى: ژ چ چ چ ? ? ژ العلق: 1 ژ ں ? ? ? ژ الأعلى: 1 ژچ چ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت