8 -ما خلق القلب واللسان إلا لذكر الله، لقراءة اسم الله فهذا عمله وتلك وظيفته في هذه الدنيا.
9 -هذا التدريب يساعد جدا على تحقيق مهارة قيادة القلب والاستفادة منها في تعميق القراءة بقلب، ذلك لأنه يشمل الأربع وعشرين ساعة كاملة فليس له وقت محدد، فهو يستثمر كل ثانية في الحياة يمكن استغلالها في التدريب والتربية والتعويد والتعليم، وهو أكبر تمرين لتقوية الذاكرة.
10 -عند تربية النفس على مثل هذا التدريب فإنه بعون الله تعالى يحقق مستويات أعلى في ضبط النفس ومن ثم الاستفادة من ذلك في كل مجالات الحياة وأولها التربية.
11 -هذا التدريب هو حراسة القلب على مدار الثانية، أما ترك القلب فوضى مفتوحا دون حراسة بحيث تدخل الخواطر والأفكار دون نظام فهذا غلط.
12 -قد يقول بعضهم هذا التدريب صعب، فيقال له: ما يترتب من الضرر والخسارة على تركه أصعب، وما يحصل من الفوائد والمنافع والمتعة يهون العمل به.
13 -هذا التدريب سهل إنه فقط حركة لسان ليس فيها تعب، وهي لا تمنع أداء أي أمر تريده فيه مصلحة، إنما يكون بعد إذن الحارس، حارس القلب، ودوام الذكر لا يعني أبدا تعطيل المصالح وإهمالها، إنما يعني أولا شغل القلب بما خلق له وهو ذكر الله، قراءة اسم الله، ثم منع الشيطان أن يدخل إلى القلب ويعيث فيه فسادا.
14 -الهواجيس هي الوسواس الخناس، وهي تكون من الشيطان، ومن الناس (كتب، جرائد، مجلات، قنوات، منتديات، مجالس، مكالمات الخ) ، فكل كلام يدخل إلى قلبك من الخارج أو من الداخل فإنه يزاحم ما فيه من ذكر، فإذا كان مخزون القلب اللغوي ضعيفا فإنه يزيده ضعفا، ولأجل ذلك كان من أهم صفات المؤمنين أنهم عن اللغو معرضون لأنه يضعف القراءة بقلب.
15 -هذا التدريب أعلى استثمار للوقت، وأقوى مستوى في إدارة الدقيقة، يحفظ دقائق حياتك من الضياع.
16 -إن اللسان الذي يختلط باسم الله يكون لسانا شريفا عظيما بعظمة من يذكره، وبقدر ما يتحرك اللسان ويختلط باسم الله تكون قيمته وعظمته.