ملحق: كيف تنجح في تحقيق مضمون الكتاب
إن الاستفادة المثلى من هذا الكتاب تكون كما يلي:
أولا: حفظ فهرس الكتاب حفظا متقنا، ويعد الفهرس متنا للكتاب.
ثانيا: ربط كل عنوان في الفهرس بمضمونه من الكتاب، أي شرح المتن.
ثالثا: قراءة الفهرس قراءة تربوية يطبق فيها ما يمكن من مفاتيح التدبر.
فالقاعدة أن أي كتاب تريد تطبيقه؛ عليك بتلخيصه ثم حفظ الملخص ثم ربط الملخص بالشرح، ثم تطبيق بقية مفاتيح القراءة التربوية العشرة على الملخص، هذه ثلاث خطوات بل قل ثلاثة أركان للنجاح في أي قراءة عملية فيها امتحان وسؤال.
إن تكرار القراءة دون تلخيص تستهلك الوقت، والاقتصار على قراءة الملخص دون ربط يحصل الفك ونسيان المعاني وضياعها، والقراءة مرة واحدة نظرا، أو تكرار القراءة في أوقات متباعد أيضا يؤدي للنسيان.
إن مجرد قراءة الكتاب نظرا ثم نسيانه فكأنك لم تقرأ الكتاب، فهذا كتاب عملي تطبيقي وليس كتابا ثقافيا تقرؤه مرة وتعرف مضمونه ثم تتركه.
لا تضع حياتك وتضع وقتك بالقراءة نظرا ثم النسيان.
إن استثمار الوقت والجهد والنجاح في الحياة يكون بالقراءة التربوية بمفاتيحها العشرة لكل ما تحتاجه عمليا ومن ذلك التدريب على القراءة بقلب.
ليس فيه حل عملي نافع بعون الله تعالى إلا ما ذكرته، وهذا ما تثبته التجربة، والأمر بين يديك فانظر في أمرك واختر لنفسك.
أرجو لك أيها الأخ المبارك كل خير، وأن يشرح صدرك لكل عمل نافع، وأن ييسر لك مهارة القراءة بقلب تحقق بها كل أمنياتك وتطلعاتك وطموحاتك في الحياة، إنه سميع مجيب وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.