الصفحة 89 من 93

الله عليه وسلم، والأدلة صحيحة صريحة كما تم تقريره وتأصيله، فسر على بركة الله ولا تهن ولا تحزن وأنت الأعلى باتباع صراط ربك الأعلى الذي له ملك السموات والأرض وهو على كل شيء قدير.

ثم ليكن الحكم مرنا وشاملا لا يؤاخذ بالمرة، وبالزلة وباللقطة، بل عليك أن ترى الجانب الآخر المشرق، من الفضاء الفسيح الجميل الذي لم تلتقطه آلة التصوير، وهو أكثر وأغزر فيزيد يقينك بما أنت عليه ولا يوقعنك الشيطان في الشك والريب بسبب مثل هذه المواقف، فالمتتبع لسير الصالحين يجد أنهم مهما بلغوا من مراتب عالية في القوة فلم تخل حياتهم من مواقف ضعف أحيانا، كذلك حين النظرة للآخرين يجب استحضار هذا المعنى، الإنسان يجنح إلى التعميم من خلال موقف أو اثنين، أو من خلال كلمة أو كلمتين بينما يغفل عن عشرات المواقف الحسنة، وعشرات الكلمات الإيجابية، المقصود الذي أريد تأكيده في هذا التنبيه أن لا يكون وجود بعض التصرفات والسلوكيات القاصرة أحيانا منك أو من غيرك مدخلا للشك في المنهج أوفي الطريق.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت