ولك أن تتصور كم سيشتري رب الأسرة من الحلويات والمكسرات للصغار القادمين عليه؟.
ودور البيوت بارزٌ في إعداد الحلوى وأنواع المكسرات، وتنشغل كذلك بإعداد الوجبات المتنوعة لإحياء تلك الليلة.
وكم مررنا على بيوتٍ فقيرة لا يفتحون أبوابهم في هذه الليلة، لا لعلةٍ؛ سوى أنهم لا يجدون ما يعطوننا إياه، فنقابلهم بالسب والألفاظ النايية.
هذا حال القرى فكيف بحال المدن، بل حال بعض الدول المجاورة.
بدأت العناية بهذه الليلة اعتناءً بالغًا في الأهمية , حيث أقيمت الاحتفالات في الفنادق , والأندية الرياضية , واستؤجرت الاستراحات , فأبدت المحلات التجارية الاستعداد التام في توفير أصنافٍ كثيرة من الحلويات والمكسرات، وبطاقات الدعوة التي كتب فيها مناسبة هذه الليلة, وامتلأت وسائل الإعلام من قنوات، وصحف، ومجلات عرض هذه العادة الغريبة، زاعمة في ذلك حفظ تراثها الشعبي.
ذكرت جريدة الرياض في عددها 13986 لعام 1427هـ مقالًا لأحد الكتاب قال فيه (احتفل أطفال المنطقة الشرقية أول أمس السبت بمناسبة شعبية تسمى"القرقيعان"وهي من أهم العادات الرمضانية الشعبية في المجتمع الخليجي، وتُعد أهم المناسبات عند