قال ابن عباس رضي الله عنهما:"التحاكم إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - بعد موته هو التحاكم إلى سنته".
وعلى نهج النبي - صلى الله عليه وسلم - سار أصحابه والتابعون من بعدهم ومن تبعهم بإحسان.
وكانت طريقة التعليم تسير في خطين متوازيين يؤديان نفس النتيجة:
الأول: نشر السنة.
الثاني: التحذير من البدعة.
فكانت حلق العلم والدروس والمؤلفات تمثل منهجًا لنشر العلم والتحذير من البدع والابتداع.
وقد وقفت بعد توفيق الله عز وجل لي على عادةٍ ألفتُها منذ الصغر عمّت في أهل قريتي , توارثها الأصاغر عن الأكابر، جيلًا بعد جيل دون نكير , حتى اطلعت على فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في بيان حكم هذه العادة، وسيأتي في ثنايا البحث ذكر هذه الفتوى.
ولعل سائل يسأل ويقول:
ما الذي حملك على كتابة هذا الموضوع؟