وَيُفْزِعُهُ الصَّبِيُّ إِذَا رَأَىهُ ... (127) ... وَيَهْوَاهُ الصِّلُّ إِذْ أَعْطَاهُ لِينَا
يَسِيرُ وَتَحْتَهُ الصَّحْرَاءُ تَعْدُو ... (128) ... بِهَا قَطَعَ السُّهُولَةَ وَالْمُتُونَا
وَبَاتَ بِصَدْرِهِ ضَبٌّ وَضَبٌّ ... (129) ... بِخُفِّ بَعِيرِهِ فَحَكَى الصُّفُونَا
يَرَى فِي قَتْلِ عُثْمَانٍ ثَوَابًا ... (130) ... وَيَلْعَنُ قَاتِلِي عُثْمَانَ دِينَا
وَيُطْعِمُ أَهْلَهُ لَيْلًا نَهَارًا ... (131) ... وَكَان بِذَاكَ أَزْكَى الْمُطْعِمِينَا
وَفِي عُرْقُوبِهِ يَأْوِي وَيَحْمِي ... (132) ... بِعَنْبَرِهِ وَبِالسَّيْفِ الْقَطِينَا
وَيَلْزَمُهُ عِقَالٌ كُلَّ عَامٍ ... (133) ... يُعَدُّ بِهِ مِنَ الْمُتَصَدِّقِينَا
تَرَى فِي وَجْهِهِ عَلَمًا عَجِيبًا ... (134) ... بِهِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مُسْتَبِينَا
وَمِنْ عَرَجِ الغَزَالَةِ خَافَ عَدْوًا ... (135) ... فَسَاقَ الْعَفْوَ سَوْقَ الْمُجْحِفِينَا
لَهُ غَرَضٌ لَهُ قَدْ قِيلَ: مَا إِنْ ... (136) ... لَهُ غَرَضٌ، وَشَقَّ عَلَى الأَخِينَا
تَرَى بِيَمِينِهِ شَرْقًا وَغَرْبًا ... (137) ... وَغُرْفَتُهُ تُرَى دُرًّا مَصُونَا
وَيَصْطَادُ العَقِيدَ فِإِنْ يَفُتْهُ ... (138) ... يُوَافِقْ فِي العَقِيدِ العَاجِزِينَا
لَهُ كَرِشٌ بِهَا كَبَتَ الأَعَادِي ... (139) ... إِذَا عُدَّتْ تَفُوقُ الأَرْبَعِينَا