وَأَفْضَلُ أَكْلِهِ كَعْبٌ وَيَأْتِي ... (140) ... إِلَى كُرٍّ فَيَشْرَبُهُ مَعِينَا
وَيُطْرِقُ رَافِعًا رَأْسًا مُنِيلًا ... (141) ... وَلَمْ يُطْرِقْ كَفِعْلِ مُعَذِّرِينَا
وَذِي جُودٍ أَشَدِّ النَّاسِ بُخْلًا ... (142) ... تُرَى الْجَوْزَاءُ تُرْضِعُهُ مَهِينَا
وَرِجْلٍ ظَلَّ يَعْلُو الرَّأْسَ تَحْتَ الرَّ ... (143) ... حَى وَيُخِيفُ جَمْعَ الزَّارِعِينَا
وَحِسٍّ لاَ يَكُونُ لِغَيْرِ حُبْلَى ... (144) ... وَحَرْقٍ لاَ بِنَارِ الْمُوقِدِينَا
وَلَمْ يُطِقِ السِّنَادَ الشَّيْخُ مِنَّا ... (145) ... وَسَاحِرُنَا يُفَدَّى بِالأَبِينَا
وَسِنٍّ كَسْرُهُ حِلٌّ مُبَاحٌ ... (146) ... وَسَوْطٍ لاَ كَسَوْطِ الضَّارِبِينَا
وَسُوقٍ ظَلَّ لِلسُّوقِ اضْطِرَابٌ ... (147) ... بِهَا وَلَهَا اضْطِرَامُ الْمُضْرِمِينَا
وَذِي سَرْوٍ يَجُوزُ الْحَدَّ جُودًا ... (148) ... بِلاَ سَرَفٍ وَفَاقَ البَاذِلِينَا
وَشَرْبٍ عِنْدَ أَهْلِ العِلْمِ خَيْرٍ ... (149) ... مِنَ الدُّنْيَا خِلاَفَ الْجَاهِلِينَا
وَأَعْمَى ظَلَّ ذَا شَزْرٍ وَبَتٍّ ... (150) ... لِزَوْجَتِهِ إِرَادَةَ أَنْ تَلِينَا
وَصِيرٍ مَا عَلَى الأَعْمَى مَلاَمٌ ... (151) ... بِهِ لَكِنْ عَلَى الْمُتَبَصِّرِينَا
وَصَبْرٍ قَدْ أَتَانَا النَّهْيُ عَنْهُ ... (152) ... وَصَبْرٍ فِيهِ غُرْمُ الصَّابِرِينَا