38 -وَأَنْعِمْ بَيَانَ العَيْنِ والهَاءِ كُلَّمَا *** دَرَسْتَ وَكُنْ في الدَّرْسِ مُعْتَدِلَ الأمْرِ
39 -وَقِفْ عِنْدَ إِتْمَامِ الكلامِ مُوَافِقًا *** لِمُصْحَفِنَا المَتْلُوِّ في الْبَرِّ والْبَحْرِ
40 -ولا تُدْغِمَنَّ الميمَ إِنْ جِئْتَ بَعْدَهَا *** بِحَرْفٍ سِواهَا وَاقْبَلِ الْعِلْمَ بِالشِّكْرِ
41 -وَضَمُّكَ قَبْلَ الْواوِ كُنْ مُشْبِعًا لَهُ *** كما أَشْبَعُوا (إِيَّاكَ نَعْبُدُ) فِي الْمَرَِ
42 -وإِنْ حَرْفُ لِينٍ كان مِنْ قَبْلِ ساكنٍ *** كآخر ما في الحَمْدِ فَامْدُدْهُ وَاسْتَجْرِ
43 -مَدَدْتَ لأنَّ السَّاكِنينِ تَلاقَيَا *** فَصَارَا كتحْريكٍ كَذَا قَالَ ذُو الْخَبْرِ
44 -وَأُسْمِى حُرُوفًا سِتِّةً لِتَخُصَّهَا *** بِإِظْهارِ نُونٍ قَبْلَها أَبَدَ ((1) الدَّهْرِ
45 -فَحَاءٌ وَخَاءٌ ثُمَّ هَاءٌ وَهَمْزَةٌ *** وَعَيْنٌ وَغَيْنٌ لَيْسَ قَوْلِيَ بِالنُّكْرِ
46 -فَهَاذِى حُروفُ الْحَلْقِ يَخْفَى بَيَانُهَا *** فَدُونَك بَيِّنْهَا ولا تَعْصِيَنْ أَمْرِي
47 -ولا تُشْدِدِ النُّونَ التي يُظْهِرُونَها *** كقَوْلِكَ ( مِنْ خَيْلٍ ) لَدَى سُورَةِ الْحَشْرِ
48 -وإِظْهارُكَ التَّنْوِينَ فَهْوَ قِياسُهَا *** فَنَبِّهْ عليها فُزْتَ بِالكَاعِبِ الْبِكْرِ
49 -وقَدْ بَقِيَتْ أَشْياءُ بَعْدَ لَطِيفَةٌ *** ُيَبِّيُنَها رَاعِى التَّعَلُّمِ بِالصَّبْرِ
50 -فلابنِ عُبَيْدِ اللهِ مُوسَى على الَّّّّذي *** يُعَلِّمُهُ الْخَيْرَ الدُّعاءَ لدى الْفَخْرِ
51 -أَجَابَكَ فِينَا رَبُّنَا وَأَجَابَنَا *** أَخِي فِيكَ بِالْغُفْرانِ مِنْهُ وَبِالنَّصْرِ (2)
(1) قال الدكتور غانم: في الأصل كلمة غير واضحة هكذا رسمت ( ايمدا الدهر ) ولعلها ( أي مدى الدهر ) , أو ( أبد الدهر ) "اهـ انظر: أبحاث في علم التجويد ( ص 33 ) . قلت: ذكرها شيخنا الفاضل عبد العزيز قارئ , عند تحقيقه للقصيدة وشرحها الموجز بهذا اللفظ ( أبد الدهر ) ص 33 )"
(2) اعتمدنا في ضبطها على النسخة التي ذكرها الدكتور غانم في مصنفه ( أبحاث في علم التجويد ) وقد كتبتها زوجي أم حمزة وضبطتها لله .