فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 3

38 -وَأَنْعِمْ بَيَانَ العَيْنِ والهَاءِ كُلَّمَا *** دَرَسْتَ وَكُنْ في الدَّرْسِ مُعْتَدِلَ الأمْرِ

39 -وَقِفْ عِنْدَ إِتْمَامِ الكلامِ مُوَافِقًا *** لِمُصْحَفِنَا المَتْلُوِّ في الْبَرِّ والْبَحْرِ

40 -ولا تُدْغِمَنَّ الميمَ إِنْ جِئْتَ بَعْدَهَا *** بِحَرْفٍ سِواهَا وَاقْبَلِ الْعِلْمَ بِالشِّكْرِ

41 -وَضَمُّكَ قَبْلَ الْواوِ كُنْ مُشْبِعًا لَهُ *** كما أَشْبَعُوا (إِيَّاكَ نَعْبُدُ) فِي الْمَرَِ

42 -وإِنْ حَرْفُ لِينٍ كان مِنْ قَبْلِ ساكنٍ *** كآخر ما في الحَمْدِ فَامْدُدْهُ وَاسْتَجْرِ

43 -مَدَدْتَ لأنَّ السَّاكِنينِ تَلاقَيَا *** فَصَارَا كتحْريكٍ كَذَا قَالَ ذُو الْخَبْرِ

44 -وَأُسْمِى حُرُوفًا سِتِّةً لِتَخُصَّهَا *** بِإِظْهارِ نُونٍ قَبْلَها أَبَدَ ((1) الدَّهْرِ

45 -فَحَاءٌ وَخَاءٌ ثُمَّ هَاءٌ وَهَمْزَةٌ *** وَعَيْنٌ وَغَيْنٌ لَيْسَ قَوْلِيَ بِالنُّكْرِ

46 -فَهَاذِى حُروفُ الْحَلْقِ يَخْفَى بَيَانُهَا *** فَدُونَك بَيِّنْهَا ولا تَعْصِيَنْ أَمْرِي

47 -ولا تُشْدِدِ النُّونَ التي يُظْهِرُونَها *** كقَوْلِكَ ( مِنْ خَيْلٍ ) لَدَى سُورَةِ الْحَشْرِ

48 -وإِظْهارُكَ التَّنْوِينَ فَهْوَ قِياسُهَا *** فَنَبِّهْ عليها فُزْتَ بِالكَاعِبِ الْبِكْرِ

49 -وقَدْ بَقِيَتْ أَشْياءُ بَعْدَ لَطِيفَةٌ *** ُيَبِّيُنَها رَاعِى التَّعَلُّمِ بِالصَّبْرِ

50 -فلابنِ عُبَيْدِ اللهِ مُوسَى على الَّّّّذي *** يُعَلِّمُهُ الْخَيْرَ الدُّعاءَ لدى الْفَخْرِ

51 -أَجَابَكَ فِينَا رَبُّنَا وَأَجَابَنَا *** أَخِي فِيكَ بِالْغُفْرانِ مِنْهُ وَبِالنَّصْرِ (2)

(1) قال الدكتور غانم: في الأصل كلمة غير واضحة هكذا رسمت ( ايمدا الدهر ) ولعلها ( أي مدى الدهر ) , أو ( أبد الدهر ) "اهـ انظر: أبحاث في علم التجويد ( ص 33 ) . قلت: ذكرها شيخنا الفاضل عبد العزيز قارئ , عند تحقيقه للقصيدة وشرحها الموجز بهذا اللفظ ( أبد الدهر ) ص 33 )"

(2) اعتمدنا في ضبطها على النسخة التي ذكرها الدكتور غانم في مصنفه ( أبحاث في علم التجويد ) وقد كتبتها زوجي أم حمزة وضبطتها لله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت