فهرس الكتاب
وتابعه سليمان بن عمرو عن أبي سعيد الخدري به وفيه (ثُمَّ يَشْفَعُ الأَنْبِيَاءُ فِي كُلِّ مِنْ كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إِلا اللهُ مُخْلِصًا، فَيُخْرِجُونَهُم مِنْهَا، قَالَ: ثُمّ يَتَحَنَّن اللهُ بَرحْمَتِهِ عَلَىَ مَنْ فِيهَا، فَمَا يَتْرُكُ فِيهَا عَبْدًا فِي قَلْبِهِ حَبّةً مِنْ إيَمانٍ إلاّ أَخْرَجَهُ مِنهَا) .
أخرجه الحاكم في المستدرك (ج4 ص585) وأحمد في المسند (ج3 ص11) وابن أبي زمنين في أصول السنة (103) وابن أبي شيبة في المصنف (ج7 ص81) وابن جرير في تفسيره (ج9 ص113) والخلال في السنة (ج2 ص51) والخطيب في الموضح (ج2 ص116) وابن خزيمة في التوحيد (ص325) وحسين المروزي في زوائد الزهد (ص448) من طريق محمد بن إسحاق قال حدثني عبيدالله بن المغيرة بن معيقيب عن سليمان بن عمرو به.
وإسناده حسن، وقد حسنه الشيخ مقبل الوادعي في الشفاعة (ص160) .
وانظر تعجيل المنفعة لابن حجر (ص356) .
وهؤلاء الثقات ذكروا الحديث بعضهم مطولًا، وبعضهم مختصرًا بذكر الشاهد من الحديث ولم يذكروا الزيادة (لَمْ يَعْمَلُوا خَيْرًا قَطُّ) .
وهم أكثر فالقول قولهم بلا شك لاتفاقهم على عدم ذكر الزيادة وهم جماعة، فالقول قول الجماعة.
والذين ذكروا هذه الزيادة قد تكلم فيهم غير واحد من أهل العلم لأوهامهم فلا يحتج بما خالفوا فيه، وقد ذكروها بألفاظ مضطربة عندهم وهم:
1)عبدالرزاق بن همام الصنعاني له أوهام ويخالف.
2)سويد بن سعيد الحدثاني يخطيء ويهم ويخالف.
3)هشام بن سعد المدني سيء الحفظ.
قلت: وقد أعلَّ أئمة الحديث بعض الزيادات بالشّذوذ حتى لو رواها ثلاثة أو أكثر في الصحيحين أو غيرهما.