فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 130

قال البيهقي في شعب الإيمان (ج1 ص286) (وفي رواية معبد بن هلال عن أنس بن مالك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذه القصة ما دل على أن ذلك لأهل الكبائر من أمته) .

وأخرجه أحمد في المسند (ج1 ص296) والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (ج1 ص272 و273) وابن خزيمة في التوحيد (ص253) مطولًا من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس مرفوعًا وفيه بلفظ (فَيُقَالُ: أَخْرِج مِنَ النّارِ مَنْ كَاَن فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ) .

وإسناده صحيح.

وأخرجه أحمد في المسند (ج3 ص144) وابن خزيمة في التوحيد (ص502) والضياء في الأحاديث المختارة (ج6 ص322) وابن منده في الإيمان (ج2 ص846) والبيهقي في دلائل النبوة (ج5 ص479) والدارمي في المسند (ج1 ص27) والنسائي في السنن الكبرى (ج6 ص330) والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (ج1 ص276) من طريق الليث بن سعد عن يزيد بن عبدالله بن أسامة بن الهاد عن عمرو بن أبي عمرو عن أنس بن مالك مرفوعًا وفيه: (فَيَقُولُ: اذْهَبْ إلى أُمّتِكَ فَمَنْ وَجَدْتَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنَ الإيَمانِ، فَأَدْخِلْهُ الجَنَّةَ فَأَذْهَبْ، فَمَنْ وَجَدْتَ فِي قَلْبِهِ ذَلِكَ، أَدْخَلْتَهمُ الجَنَّةَ، وَفُرِغَ مِنْ حِسَابِ النَّاسِ، وَأُدْخِلَ مَنْ بَقَى مِنْ أُمَّتِي النَّار مَعَ أَهْلِ النَّارِ، فَيَقُولُ أَهْلُ النَّارِ: مَا أَغْنَى عَنْكُمْ، إنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ اللهَ، لا تُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئًا، فَيَقُولُ الجَبَّارُ: بِعزَّتِي لأعْتِقَنْهُم مِنَ النَّارِ، فيرسَلُ إليْهِمْ، فَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ، قّدْ امْتُحِشُوا، فَيُدخِلُوَن فِي نَهَرِ الحَيَاةِ، فَيَنْبُتُونَ فِيهِ، كَمَا يَنْبُتُ الحِبَّةُ فِي غَثاءِ السَّيلِ) .

وإسناده صحيح,

وقال ابن منده في الإيمان (ج2 ص847) : هذا حديث صحيح مشهور عند ابن الهاد.

وقال الذهبي في إثبات الشفاعة (ص26) : هذا حديث صحيح غريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت