فهرس الكتاب
ولذلك قال ابن حجر رحمه الله في فتح الباري (ج4 ص309) : (وفي حديث الباب والذي قبله أن اليسير من الحسنات إذا كان خالصًا لله كفر كثيرًا من السيئات) [1] . اهـ
قلت: فلا إيمان إلا بعمل.
قال الإمام أحمد رحمه الله: (الإيمان لا يكون إلا بعمل) . [2]
وأخرجه البخاري في صحيحه (ج2 ص843) والمحاملي في الأمالي (ص303) والطحاوي في مشكل الآثار (ج14 ص149) والمراغي في الأربعين (ص69) وأحمد في المسند (ج5 ص399) وابن ماجه في سننه (ح2 ص808) والبيهقي في السنن الكبرى (ج5 ص306) والبزار في المسند (ج7 ص245) والطبراني في المعجم الكبير (ج17 ص231) وبحشل في تاريخ واسط (ص97) من طريق شعبة عن عبدالملك - بن عُمير - عن ربْعيّ عن حذيفة - رضي الله عنه - قال: سمعت النّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول: (مَاتَ رَجُلٌ، فَقِيلَ لَهُ، قَالَ: كُنْتُ أُبَايعُ النَّاسَ، فَأَتَجَوَّزُ عَنِ المُوسِرِ، وَأُخَفِّفُ عَنِ المُعْسِرِ، فَغُفِرَ لَهُ) .
(1) قلت: ولا يتصور أن الله تعالى يتحاوز عن عبد لا يعمل عملًا نهائيًا، بعد أن أوجب عليه العمل في الدنيا، ورتب عليه دخول الجنة أو النار اللهم غفرًا.
(2) أثر صحيح.
أخرجه الخلال في السنة (ج3 ص566) بإسناد صحيح.