الصفحة 17 من 26

وبلغت تكاليف المؤتمر العالمي للتنصير 21مليون دولار وحضره 8 آلاف مبشر درسوا فيه كيفية الاستفادة من البث المباشر لنشر النصرانية إلى العالم الإسلامي. * أثر القنوات أخلاقيًا: في السابق كان من الصعب على أعداء الأمة الوصول إلى أفكار الشباب وعقول الناشئة لبث ما لديهم من سموم وعرض ما عندهم من كفر و إلحاد و مجون، أما الآن فقد أصبح يحمل أفكارهم أثير الفضاء برياحه المهلكة وأعاصيره المدمرة التي أتت على المبادئ والقيم، ودمرت الأخلاق، واقتلعت جذور الفضيلة والصلاح . فتمكنوا من خلال القنوات الفضائية من الوصول إلى العقول والأفكار، ومن الدخول إلى المساكن والبيوت، يحملون نتنهم وسمومهم، ويبثون كفرهم وإلحادهم و مجونهم، وينشرون رذائلهم وحقاراتهم وفجورهم في مشاهد زور، ومدارس خنى، وفجور، تطبع في نفوس النساء والشباب محبة العشق والفساد والخمور، بل إنها بمثابة شرك الكيد وحبائل الصيد تقتنص القلوب الضعيفة وتصطاد النفوس الغافلة، فتفسد عقائدها، وتحرف أخلاقها وتوقعها في الافتتان، ولا أشد من الفتنة التي تغزو الناس في عقر دورهم ووسط بيوتهم محمومة مسمومة محملة بالشر والفساد. ومن أمثلة ذلك: التساهل في تكوين العلاقة المحرمة بين الرجل والمرأة واعتبار ذلك أمرًا طبيعيًا وسنجد استساغة حمل المراهقات سفاحًا واعتياد ذلك وشرح كيفية التخلص منه وسنجد عدم الاستهجان أو الاستغراب لمواعدة الرجل المرأة الأجنبية لأمر محرم مع شرح الكيفية والوسيلة لتحقيق ذلك والتحايل لأجله وهكذا الخلوة بينهما والقيام بحركات مثيرة من لمس ونحوه بل أن كثير من الناس لم يعود و يستغربون أن تعرض بعض القنوات مشهد رجل وامرأة يضطجعان في فراش واحد اعترفت اليونسكو في إحصائية لها بأن البث الفضائي في البلاد العربية هدم الدين والأخلاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت