وأظهرت إحصائية بعضًا من السلبيات الأخلاقية المنعكسة على الأسرة بسبب متابعتها للقنوات الفضائية وجاء ضمن ذلك: 85% يحرص على مشاهدة القنوات التي تعرض المناظر الإباحية. 53% قلت لديهن تأدية الفرائض الدينية. 32% فتر تحصيلهم الدراسي. 42%يتطلعون للزواج المبكر ولو كان سرًا. 22% تعرضوا للإصابة بأمراض جنسية نتيجة ممارسة عادات خاطئة يقول فتى يا فع عمره 13 سنة تُرك ليتابع الأفلام الكرتونية المعروضة عبر إحدى القنوات الفضائية . لكن لما انصرف والداه عنه دفعه الفضول وحب كشف المجهول لأن يتنقل من قناة إلى أخرى فشاهد أشياء غير لائقة ولم يزل هذا دأبه وكانت النتيجة أنه أصيب بخلل في تصوراته فقال: صرت أنظر لأي امرأة أمامي وكأنها دون ثياب ؟! حتى أمي وأخواتي . إن مسؤولية القنوات الفضائية عن جرائم الشرف والعديد من الانحرافات الأخلاقية الأخرى كهروب الفتيات والزواج السري وغيرها كبيرة.حيث ساهمت في تلك الانحرافات ولا زال نموذج الراقصة أو الفنانة التي تهرب من بيت الأسرة تحت دعاوى الضغوط الأسرية وإظهارها بعد ذلك بمظهر القدوة والبطولة يؤثر في وجدان العديد من الفتيات بل صرن يمارسنه في الواقع . كما أن الترويج لمفهوم معين للحب يقوم على التلاقي بين الفتى والفتاة بعيدًا عن الأسرة والأطر الشرعية عبر الإلحاح الإعلامي بكل وسائله أثر بشكل كبير على المجتمع وعلى طبيعة العلاقات التي تحكم الرجل بالمرأة . (