فهرس الكتاب
وهكذا يمزقون الفضيلة وينحرون الحياء والعفاف!. 79 مليون ممن صوت لهذا البرنامج ــ حسب الإحصائيات التي تعلنها هذه القناة ، ولعلها مبالَغ فيها ــ . فكم عدد المتابعين والذين كفوا عن التصويت ؟. أين هذا التصويت من الحرب ضد أفغانستان (3 ملايين صوت فقط) ؟. أمباح للشباب أن يصوتوا للفنانة التي يتمنى أحدهم أن يقضي ليلته بجوارها ، وحرام أن يرفع أصبعًا واحدة تقول لأمريكا"لا لحرب العراق"؟. أحلال أن تُبذل الأموال الطائلة للحفلات المختلطة الصاخبة، وحرام أن تتبرع عجوز مسنة بعشرة ريالات للمسلمين في الشيشان دون أن توصم بدعم"الإرهاب"؟. • شاب يركع لصديقته: أثناء الإعلان عن المرشحين الفائزين ، كان من بين المرشحين شاب استُدعي إلى المسرح واعتذرت المذيعة عن عدم مشاركة مطربتين شابتين بسبب إصابتهما بحادث مروري، إلا أن إحدى الشابتين المصابتين دخلت القاعة فجأة سالمة من الأذى ، وهنا لم يتمالك هذا الشاب نفسه فركع لها على طريقة الديانات الوثنية الشرقية، فمد يديه إلى الأمام وانحنى عدة مرات لها ترحيبًا بوصولها. * بعد أن تمت التصفيات بين بعض الفتيات: خرجت إحداهن من هذا الماخور الذي يسمونه زورًا وبهتانًا بالأكاديمية , ثم رُكَّزت الكاميرا على صديقها الذي تعرَّف عليها في هذه المسابقة , ولم يكن يعرفها من قبل ، فكان يبكي كالبنات ويضرب الطاولة بيديه وهو يقول ( آه .. ما أقدر على فراقها..) فتأتي فتاة أخرى وتضمه وتقبله فيقوم ويقبلها ويضمها وهو يفرك رأسه على صدرها مرددًا .. ( أنا أحبها أحبها..) ثم يأتي صديقه ليهدئه على فراقه لفتاة أحلامه فيقوم بضم صديقه ويتمايل على جسده... وهكذا مشاهد حقيرة وساقطة ومائعة ... يراها شبابنا وبناتنا لتزرع في نفوسهم أبشع صور السقوط والانحطاط ليصبح ما رأوه طبيعيًا في حياتهم يمارسونه دون أدنى حرج ...!