فهرس الكتاب
* تقول إحدى ضحايا ستار أكاديمي: كنت أرى البنات والشباب يقبلون بعضهم بعضًا بين ساعة وأخرى .. وتارة أخرى يضمون بعضهم بعضًا .. فقلت في نفسي يا إلهي هؤلاء يضمون بعضهم بعضًا ويتراقصون .. فضلًا عن قبلاتهم الساخنة التي لا تنقطع وأمام العالم جميعًا .. وأنا ما زلت خائفة ومترددة من التحدث حتى بالهاتف مع صديق ما...!? تقول: وأصبحت بعد أيام فقط من متابعتي لهم على الهواء اشعر بأنني فعلًا فتاة متخلفة ومحرومة من الحياة الرومانسية المليئة بالحب ودفء المشاعر.. ثم أصبحت أتمنى في كل لحظة أن أكون أنا التي في الاكاديمية الآن لأحظى بالجلوس ساعات طوال مع المشارك الفلاني في هذا البرنامج الرائع.. أريد أن ارقص معه .. أريد أن أتصنع الزعل منه ليأتي ويراضيني ويقبلني .. ويفعل معي كما يفعل مع الفتيات الأخريات..! تكمل وتقول: وأصبحت أذهب إلى المدرسة وما عندي حديث إلا عن المشارك الفلاني في هذا البرنامج وأصبحت أتخيله بالغرفة معي! وبدأت اشعر بالجرأة داخلي بالتحدث مع الشباب والتعرف على أي واحد من الذئاب الذين يتسكعون في الأسواق.. وأقول في نفسي إلى متى وأنا ( حارمة ) نفسي من كل هذا?! • فتاة في الثانية عشرة تصرخ وتقول: زوجوني بعد مشاهدتها لهذا البرنامج وأهلها عنها غافلون . { إِنَّ الذين يُحِبُونَ أن تَشيعَ الفاحِشَةُ في الذين آمَنُواْ لَهُم عَذابٌ أليمٌ في الدُنيا والآخرةِ واللهُ يَعلَمُ وأنتُم لا تَعلمُونَ} . ويقول تعالى {واللهُ يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهواتِ أن تميلوا ميلًا عظيمًا } . فيما يجري دلالات كثيرة، منها: أولًا: انخداع الشباب وسقوطهم ضحايا ثقافة تقديس الجسد الذي تدفع له شركات الدعاية والإعلان الملايين من خلال ترويج أي منتج لتسليع الجسد اللذيذ! وجاءت الحفلات والسهرات الفضائية لتنشره في البيوت.