الصفحة 3 من 26

وفي دراسة علمية أعدها إتحاد إذاعات الدول العربية ( نشرت في ربيع الأول 1423هـ ) ورد أن هناك (57) قناة متنوعة البرامج ، (65) قناة متخصصة على النحو التالي: (13) قناة تخصصت في البرامج التعليمية والثقافية، (12) قناة تخصصت في البرامج الإخبارية والأعمال الدرامية (12) قناة تقدم كل ما يتعلق بالسينما، (11) قناة تقدم الموسيقى والأغاني، (6) قنوات تهتم ببرامج الأطفال والرياضة، وجاء في الإحصائية أن (78) قناة تبث على نظام البث المفتوح، في حين يصل عدد القنوات التي تعتمد البث المشفر إلى (59 ) . وأصبحت مشاهدة هذه القنوات تشغل حيزًا كبيرًا في حياة الجمهور العربي حيث يشاهدها 69% منهم لمدة أربع ساعات يوميًا كما يشاهدها 31% لمدة ثلاث ساعات يوميًا، 34.5% لمدة ساعتين و15 % لمدة ساعة واحدة يوميًا. وتمتلك شركات خاصة 50% من إجمالي عدد القنوات العربية وتستخدم هذه القنوات البث التماثلي ماعدا القنوات التي يحملها القمر نايل سات فإنها تستخدم البث الرقمي. أما المشكلة الكبيرة التي تعاني منها القنوات العربية فهي مشكلة الإنتاج حيث تحتاج هذه القنوات إلى 438 ألف ساعة إنتاج سنويا ولا ينتج منها سوى 30% فقط. كما أن هذه القنوات تعاني من أزمة هوية في ظل العولمة الإعلامية؛ بسبب استناد ثقافة العاملين به إلى معايير وقيم غربية لا صلة لها بالثقافة العربية والإسلامية، ولا تراعي الخصوصيات الثقافية الوطنية للشعوب العربية، ودخول مستثمرين في هذا المجال همهم الأول تحقيق فوائد تجارية ربحية دون اعتبار للجانب المعنوي أو الأخلاقي أو ثوابت الأمة الدينية. كما أن العديد من القنوات قد تم اختراقها بواسطة جهات أجنبية، لا يهمها إلا تسخير هذه القنوات لخدمة مصالحها، مما أوقع المتلقي في مشكلة معقدة لا تجعله قادرًا على الحفاظ على هويته. * الأضرار الاجتماعية مما تبثه هذه القنوات: 1 ــ الاستهتار بالمنكرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت