ولمعرفة الراوي طرق منها:
أ) أن يبينه تلميذه بحيث لا يشتبه مع غيره ،كأن يقول أبو نعيم الفضل بن دكين: حدثنا سفيان بن عيينة،..
ب) عن طريق تلامذة الراوي وشيوخه في السند يتعرف عليه غالبًا (1) .
ت) أن يُعرف الراوي بملازمته لشيخه ؛ فإذا أبهمه عُرف أنه شيخه المميز ، وإلا فآخر.
مثل أبي نعيم إذا روى عن سفيان الثوري لم ينسبه ، أما إذا روى عن سفيان بن عيينة فينص عليه (2) .
ومثل سليمان بن حرب إذا روى عن حماد بن زيد لم ينسبه ، أما إذا روى عن حماد بن سلمة نسبه (3) .
ث) عن طريق طبقة (4) الراوي وطبقة شيوخه وتلامذته (5) .
ج) أن ينص إمام معتبر على أن الراوي هو فلان بحيث لا يشتبه مع غيره.
(1) وذلك بالرجوع إلى الكتب المتخصصة في ذلك مثل: تهذيب الكمال للمزي، تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر، تاريخ دمشق لابن عساكر، تاريخ بغداد للخطيب ، التقييد لابن نقطة ، وذيل التقييد للتقي الفاسي...
(2) انظر البحث النفيس الذي كتبه الذهبي في رفع الاشتراك بين السفيانين والحمادين. سير أعلام النبلاء (7/464-466) .
(3) انظر: فتح الباري (13/285) كتاب الاعتصام . باب ما يكره من كثرة السؤال رقم/7293 .
(4) ومن الكتب المفيدة في معرفة الطبقات: طبقات خليفة بن خياط ، طبقات ابن سعد ، الثقات لابن حبان ، المعين في طبقات المحدثين للذهبي ، تذكرة الحفاظ للذهبي ، تقريب التهذيب للحافظ ابن حجر ، ..
(5) مثاله: طلق بن معاوية عن سفيان الثوري .. فيوجد بهذا الاسم شخصان: طلق بن معاوية النخعي تابعي كبير مخضرم ، وطلق بن معاوية بن يزيد من الطبقة السابعة.
فالراوي عن سفيان لا يمكن أن يكون تابعيًا مخضرمًا فيكون الراوي عن سفيان هو ابن يزيد . انظر: تقريب التهذيب (ص/226-الرسالة) .