ذ) إذا لم يمكن تمييز الراوي عن غيره ؛ فإذا كانوا -أو كانا- ثقات فالسند صحيح مع اعتبار الشروط الأخرى للتصحيح ، وإذا كانوا -أو كانا- ضعفاء فالسند ضعيف ، وإن كان بعضهم ضعيفًا فيتوقف في تصحيح السند (1) حتى ينظر هل له متابع أو شاهد ؟ وسيأتي تفصيله في الخطوة الثانية -إن شاء الله تعالى- .
2-معرفة عدالة الراوي: وذلك إما باشتهاره بالعدالة ، وإما بنص إمام (معتبر) على عدالته ، وذلك بشرط خلو الراوي مما يخل بعدالته .
إذا لم يشتهر الراوي بعدالة ولم يوثق من معتبر فله حالات:
أ) أن يروي عنه جمع من الثقات ولم يأت بما ينكر عليه فهو ثقة ، ويتأكد ذلك إذا كان من طبقة كبار التابعين وأواسطهم.
ب) رواية البخاري ومسلم للراوي تعديل له .
ت) ترتفع جهالة العين برواية ثقة أو راويين عنه (2) .
ث) إذا روى المجهول حديثًا موضوعًا أو منكرًا ولا يوجد في سنده من تحمل عليه التبعة فيتهم هذا الراوي المجهول بعهدته (3) .
ج) إذا روى إمام -عرف أنه لا يروي إلا عن ثقة- عن راو فهو توثيق للراوي وحكم بعدالته عند ذلك الإمام .
حَ) تصحيح إمام معتبر لإسناد حديث يعد توثيقًا لجميع رواته .
3-معرفة ضبط الراوي:
ولمعرفة ضبط الراوي طريقتان:
الطريقة الأولى: توثيق الأئمة للراوي .
(1) والتوقف بمعنى: عدم قبول السند ؛ أي: الحكم بضعفه.
(2) وكذلك ترتفع جهالة عينه بتوثيق معتبر أو بتعديل إمام (معتبر) .
(3) انظر ميزان الاعتدال (2/103) ، (3/91) ، (4/216) .