الصفحة 67 من 115

قَدْ قُتِل

106 ـ وَقَفَّاهُ (1) ظَبْيٌ فَصَاحَتْ بِهِ..، فَخَارَتْ قَوَائِمُهُ.. ، فَاضْمَحَلّْ

107 ـ فَآبَا.. يَسَائُلهَا: هَلْ رَضِيتِ بثُكلِ الأَحَبَّةِ؟ قَالَتْ: أَجَلْ

108 ـ فَبَاتَا بلَيْلِة مَعْشُوقَةٍ تُباذِلُ عَاشََقَها مَا سَأَلْ

ـ كَأَنَّ عَلَيْهَا زَعْفَرَانًَا تَميرُهُ

خَوَازِنُ عَطَّارٍ يَمَان كَوَانِزُ

ـ إذَا سَقَط الأَنْدَاءُ، صِينَتْ وأُشْعرِتْ

حَبِيرًا، وَلَمْ تُدْرَجْ عَلَيهَا المَعَاوِزُ

(1) قفاه: تبعه وجاء بعده، اضمحل: سقط وانقشع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت