رسول الله إني خرجت مكرها فقَالَ النبي أما ظاهرك فكان علينا وأما سريرتك فإلى الله....) [الفتاوى: ج 28/ص 546] .
قَالَ الله تعالى ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ? .
قَالَ الله تعالى ?وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ ?
وفيه حَدِيثِ أُسَامَة وَفِيهِ فَأدرَكتَ رَجُلًا فقَََالَ لا إله إلا اللهُ فطعنته فوقع في نفسي من ذلك فذكرته للنبي ? فقَالَ رسول الله ?: أقَالَ لا إله إلا الله وقتلته ؟ قَالَ قلت يا رسول الله إنما قالها خوفا من السلاح قَالَ أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا ؟ رواه مسلم . قَالَ ابْنُ تَيمِيَّة تعليقا على هذا الحديث ولما قَالَ لأسامة بن زيد أقتلته بعد ما قَالَ لا إله إلا الله قَالَ إنما قالها تعوذا قَالَ هلا شققت عن قلبه وقَالَ إني لم أوامر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم . الفتاوى 7/213 .
ويُروى عَن عُمَر أنه قَالَ: مَن خَدعَنا فِي اللهِ انخَدَعنَا لَهَُ .
ذَكرَ البُخَاري فِي صَحِيحِهِ في حديثِ عمرَ بن الخطاب ,?: ?قول عمر بن الخطاب ,?: « إن ناسا كانوا يؤخذون بالوحي في عهد رسول الله - ? -، وإن الوحي قد انقطع، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم فمن أظهر لنا خيرا أمناه وقربناه وليس لنا من سريرته شيء، الله يحاسبه في سريرته، ومن أظهر لنا سوءا لم نأمنه ولم نصدقه وإن قال إن سريرته حسنة» ?. رواه البخاري في الشهادات-باب الشهداء العدول برقم: 2641 (ص500)
ونقلَ الحافظُ ابنُ حجر رَحِمَهُ اللهُ الإجماع فقَالَ: وكلهم أجمعوا على أن أحكام الدنيا على الظاهر والله يتولى السرائر اهـ الفتح 12/272، 273 .
وقَالَ الشافِعِي: إنَّمَا كُلِّفَ العِبَادُ الحُكمَ عَلَى الظَّاهِر مِنَ القِولَ والفِعلِ وَتَوَلِّى اللهُ الثوابَ على السرائر دون خلقه: ألام 1/259 . وقَالَ: وأحكامُ اللهِ ورسولِهِ تدل على أنه ليس لأحد أن يحكم على أحد إلا بظاهر . والظاهر ما أقر به أو قامت به بينة وثبتت عليه اهـ . ألام