الصفحة 73 من 122

لا ولن يسمحوا بالاعتداء على الكفار في غزة ولو كانوا محاربين وما آلان جونستون عنهم ببعيد ) واستخدام السلاح في المشاكل العائلية وكأنها حروب بين أعداء والقيام بالتطاول على قوات الشرطة الفلسطينية ونحن إذ نؤكد هنا براءتنا الكاملة أمام الله ثم أمام شعبنا أجمع من أي شخص أو جماعة تمارس مثل هذه الجرائم المنحرفة والخطيرة لنؤكد أيضا على ما يلي:

1-نعتبر من يستخدم السلاح في مثل هذه الجرائم مجرما خارجا عن الصف الوطني الفلسطيني حتى ولو كان عضوا في أي جناح للمقاومة أو يحمل سلاحها وسنعتبره مطرودا ومفصولا منذ لحظة ارتكابه مثل هذه الجريمة وسلاحه منحرفًا ومجرما ومطلوبا للقانون ( الكفري ) والقضاء.

2-نطالب عائلاتنا و عشائرنا الفلسطينية الكريمة إلى رفع الغطاء العائلي أيضا عن كل من يمارس ذلك لنشكل رادعا قويا يمنع كل السفهاء من مجرد التفكير بمثل هذه الحماقات و ليبقى المجرم معزولا منبوذا لا يمثل إلا نفسه و شخصه.

3-نؤكد على عدم الزج بسلاح المقاومة في الشئون و القضايا الداخلية و الحفاظ على وظيفته و دوره في مقاومة الاحتلال و التصدي للعدوان الإسرائيلي على شعبنا .

4-نطالب قوات الشرطة الفلسطينية بالقيام بواجباتها في حماية امن شعبنا و بالضرب بيد من حديد على أيدي و رؤوس هذه العصابات المارقة و عدم السماح لها بتدمير ممتلكات شعبنا و تشويه صورة نضالنا و إرهاب أبناء شعبنا و شيوخنا و أطفالنا و نسائنا و نحن على كامل الاستعداد و الجاهزية لدعم و مساندة قوات الشرطة الفلسطينية ( علي استعداد تام ليكونوا جنودا للطاغوت ويؤازره على المسلمين الموحدين الذين يريدون أن يطبقوا أمر الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ,,,, وقد صدق فيهم قول النبي صلي الله عليه وسلم::يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، يبيع دينه بعرض من الدنيا:: رواه مسلم) في حال تعرضها لأي اعتداء مسلح من قبل أي كان كفى لهذه الفوضى المدمرة و الانفلات الأمني الخطير شعبنا لم يعد يحتمل المزيد من هذه الجرائم و نجزم انه قد آن الأوان لفرض القانون و النظام التام حتى نتمكن جميعا من إعادة بناء مجتمعنا الفلسطيني و مؤسساته و الاهتمام بتحقيق مصلحة أبناء شعبنا و توفير الأمن و الأمان له.

المزيد من الصبر و الصمود و المقاومة حتى كسر طوق هذا الحصار اللئيم

قسما سنبقى على عهد الشهداء تمسكا بالحقوق و الثوابت الوطنية

معا على طريق الجهاد حتى النصر بإذن الله - المجد للشهداء الشفاء للجرحى الحرية للأسرى

أجنحة المقاومة الفلسطينية 19-4-2006

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت