الصفحة 72 من 122

القِسمُ الثَّانِي: كَتَائِبُ القَسَّامِ وَالقَانونُ الفَلسطِينِي

بسم الله الرحمن الرحيم

ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين

ميثاق شرف وطني للمقاومة الفلسطينية

حرصًا منا على المصلحة العليا لشعبنا المجاهد والمناضل وإسهامًا بواجبنا الوطني تجاه أبناء شعبنا الفلسطيني الذي يتعرض لهذا العدوان المتواصل وعمليات الحصار والخنق الاقتصادي الهادف إلى تجويع شعبنا وتركيعه وانتزاع الاستسلام السياسي، فقد اجتمعنا في أجنحة المقاومة الفلسطينية وقررنا الالتزام ببنود ميثاق الشرف التالي:-

أولًا: نرفض كل أشكال الضغط والابتزاز مقابل المال السياسي، ونؤكد أن خيارنا الوحيد هو المزيد من الصبر والصمود والوحدة والتمسك بحقوقنا الوطنية الشرعية.

ثانيا: ندعم بالكامل موقف الحكومة الفلسطينية المنتخبة في رفضها الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي ونؤكد على أهمية عدم الالتزام بأية اتفاقيات

( إن مجردَ دخولِهم في الانتخابات هو اعترافًا باتفاقيات السلطة ومنها أوسلو - فعلي من يكذب القوم !!! ) أو مواثيق تظلم شعبنا وتنتقص من حقوقه وتضر بمصالحه الوطنية.

ثالثًا: ننظر بخطورة بالغة إلى استغلال بعض الفئات الشاذة لهذه الظروف القاسية التي يعيشها شعبنا خصوصا الحرمان الاقتصادي وتأخر صرف الرواتب وذلك للتحريض ومهاجمة المقرات والمؤسسات الوطنية لشعبنا والاعتداء عليها بالعبث والتخريب، هذا الأمر الذي يثير الفوضى والاضطراب في ساحتنا الداخلية ويشوه صورة البندقية الفلسطينية ويتناغم مع الضغوط الخارجية للأعداء ويحرف أنظار العالم عن جرائم الاحتلال الصهيوني نحو الفوضى الداخلية ، ونؤكد أن شعبنا لن يبيع تاريخ نضالنا وجهادنا وأرواح شهدائنا ودماء جرحانا وعذابات معتقلينا مقابل هذه الرواتب أو غيرها ، ونحذر هذه الزمرة المنحرفة والشاذة عن شعبنا من استمرار هذه الممارسات الإجرامية، ونؤكد أننا سنكون قلبًا وقالبًا مع قوات الأمن والشرطة في مواجهة هذه التشكيلات العصابية لردعها عن مواصلة هذا العبث والتخريب.

رابعا: نرفض استمرار البعض في محاولاته الهادفة إلى تشويه صورة سلاح المقاومة والإساءة إلى هويته الطاهرة عبر القيام بالتستر بزي المقاومة ورفع راياتها واستخدام السلاح في ممارسات إجرامية واضحة لكل أبناء شعبنا كالاعتداء على الأراضي الحكومية وسرقتها أو محاولات خطف الضيوف الأجانب ( كما سيتضح في ما يلي من البيانات أنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت