4.نؤكد أننا قد استكملنا الاستعداد والجاهزية بإذن الله لنكون عونا ودعما لكافة الأجهزة الرسمية المسئولة عن حماية هذه العملية الانتخابية ((الشرطة الفلسطينية ) والحفاظ عليها بدءً من صباح يوم الانتخابات وحتى لحظة انتهاء عملية الفرز وإعلان النتائج .
5.نعتبر أن أي شخص أو جهة تحاول التخريب أو الاعتداء على المراكز الانتخابية إنما يسعى إلى مصادرة حق شعبنا في تجسيد إرادته وتحقيق خياراته ويسعى إلى إجهاض محاولة إعادة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي, واغتيال أمل شعبنا في الانطلاق نحو مستقبل أفضل, هذا إضافة إلى إثارة البلبلة والتشكيك بين الفصائل بهدف افتعال فتنة داخلية, وبناء عليه فإننا سنتعامل معه على اعتبار انه خائنا مأجور وخارج عن الصف الوطني معاديا لاردة شعبنا المناضل, ومع كل ما يفرضه ذلك من وسائل وأساليب لإحباط مسعاه وإفشال برامجه الشيطانية (أصبح من يريد الإنكار عليهم وإيقاف هذه الانتخابات هو من يحمل برنامجا شيطانيا وهم أصحاب البرنامج الهادي المنير ,,, رمتني بدائها وانسلت) .
يا أبناء شعبنا المرابط:
ونحن إذ ندعوكم على اختلاف انتماءاتكم وتوجهاتكم التنظيمية إلى أوسع مشاركة في هذا العرس الديمقراطي, لنؤكد أننا سنكون معكم وبينكم وحولكم في كل مكان, ونطمئنكم أننا لنسمح لأي مراق أو مدسوس أي يصادر حقكم هذا في الانتخاب والاختيار لمن ترونه جديرا بتمثيلكم وحمل أمانة المسئولية لذلك فإننا نناشدكم جميعًا بالتمسك بالوحدة الوطنية وعدم سحقها في حمى الدعاية الانتخابية, فمهما تباينت الآراء واختلفت التوجهات السياسية يبقى الخلاف التنظيمي والتنافس الاهدف إلى استقطاب جماهير شعبنا أمرا صحيحًا ومشروعًا لكافة الفصائل على حد سواء, ولكن على ألا يتحول هذا الأمر إلى التحريض والحقد وإثارة حالة من العداء, ويجب ألا ننسى جميعًا أن هذا التنافس كله ليس سوى جزء من العملية الديمقراطية الهادفة إلى ترتيب بيتنا الفلسطيني الداخلي والانطلاق نحو مرحلة جديدة نأمل صادقين أن تكون فاتحة خير على شعبنا وقضيتنا باتجاه بناء واقع فلسطيني أفضل.
لتبقى الوحدة الوطنية صمام الأمان لمسيرة شعبنا
ومعا على طريق الجهاد والنضال والمقاومة حتى النصر بإذن الله
إخوتكم ومجاهديكم ورفاقكم