القِسمُ الأوََّلُ كَتَائِبُ القََسَّامِ وَالانتِخَابَاتُ:
فِي مَا يَليِ بَيانٌ نُشِرَ في مَعمَعةِ الانتخابَاتِ بِعنوانِ حمَايَة الانتخَاباتِ واجبٌ وَطَنِي.
وفي ما يلي نص البيان والتعليق عليه تجده مظللا ومُسطّر.
بسم الله الرحمن الرحيم
"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"صدق الله العظيم
حماية الانتخابات واجب وطني
بعد حدوث هذا التوافق الفلسطيني العريض والإرادة الوطنية بعقد الانتخابات التشريعية لاحظ اللغة الركيكة والأسلوب الوطني الذي سيلاحقنا طوال هذا الجزء من بياناتهم في موعدها المقرر يوم الخامس والعشرين من هذا الشهر والذي يصادف يوم الأربعاء القادم, ومع متابعة هذا الإجماع الرسمي والشعبي الذي يعتبر هذه الانتخابات مقدمة لبداية مرحلة جديدة من عمر شعبنا وقضيتنا تحمل معها الكثير من الآمال في الاتجاه نحو مستقبل أفضل يطوي صفحة الماضي الأليم ويضع الأساس لحياة فلسطينية يسودها الانسجام والوفاق على أرضية التعددية والشراكة السياسية وسبق ووضحت هذه المصطلحات ( الوفاق الوطني - والشراكة السياسية) فهم على استعداد تام لأن يتعاونوا مع فتح والجبهة الشعبية في سبيل نيل الحكم في القطاع !!! وإن كان من يتعاونون معهم علمانيين.
ونحن إذ نؤكد تقديرنا الكامل لكافة الجهود المبذولة من جانب السلطة الوطنية ( فتح) وكافة الفصائل والتنظيمات الوطنية والإسلامية الهادفة إلى جعل هذا اليوم عرسا للديمقراطية الفلسطينية ( في ذلك العرس وُئدت الثوابت الإسلامية لهؤلاء القوم ودفنت في صناديق الانتخابات ) واختبارا ناجحا لشعبنا المناضل يؤكد جدارته بالحرية والاستقلال, فإننا في الأجنحة العسكرية للمقومة الفلسطينية وكجزء أصيل من نسيج هذا الشعب قد توصلنا معا في الحوار والنقاش بهدف القيام بواجبنا تجاه شعبنا في هذه الظروف, وقد قررنا التالي:
1.نؤكد على اعتبار هذا اليوم يوم هام في تاريخ شعبنا يمارس فيه حقه في اختيار ممثليه في المجلس التشريعي الفلسطيني بحرية مطلقة ( سبق ووضحت الحكم الشرعي للدخول في هذا المجلس الشركي وكذا مصير شرع ربنا في عيون الديمقراطية وأنه يخضع للموافقة أو الرد) , ويضع الأساس لمرحلة فلسطينية جديدة.
2.نؤكد دعمنا وتأييدنا لقرار السلطة الوطنية بحماية سير العملية الديمقراطية والحفاظ على سلامتها ( شهدوا علي أنفسهم بالكفر وأنهم من جنود الطاغوت - فهم من يحرس العملية الانتخابية ) .
3.نؤكد التزامنا واحترامنا لكافة القوانين (الوضعية المضاهية لشرع الله) والإجراءات الخاصة بالعملية الديمقراطية , ونعلن نحن جميعا أيضا براءتنا الكاملة من أي عناصر قد تحاول العبث وإثارة الفوضى ( فهم بريئون ممن يحاول أن يمس بعملية الانتخابات ويفسد هذا المأتم الديموقراطي , ونحن بريئون منكم ) .