الصفحة 69 من 122

كَتَائِبُ القَسَّامِ

إنَّ هذا القِسْمَ هو أشد الأقسامِ حساسيَّةً فِي جلّ الكتابِ ولكن دين اللهِ أحبُّ إلينَا مِن أهوائِنَا وَمِن رِضَا بَنِي البشرِ عَنَّا فإنَّ كتائبَ القَسَّامِ لطَالمَا ظَهرَت أمَامَ الناسِ في ثوبِ الجهَادِ ثُمَّ دَخَلُوا طَورَ (المُقَاوَمَةِ) ثم أزَالُوا دَنَسَ العلمانِيَّة مِن غَزةَ وأزاحُوا فَتح من واجِهة الحكمِ وَمَكَّنُوا للمنهَجِ الإسلامِي المُعتَدِل - عَلي حَدِّ زَعمِهِم - فكتائبُ القَسَّام أصبَحَت كَأيِّ جيشٍ مِنَ جيوش الدولِ - العربيَّةِ - يُسَانِدُ الحكومَةَ ويتدخل عِندَمَا تَعجَز الشرطَةُ وتتكاتَف جهودُهُمَا علي من يريدُ التَّغيير.

وَفي مَا يَلي مِن بيانَاتِهِم الموجودَةِ على مَوقِعهِم ناهيكَ عمَّا نُعَايِشهُ نَحنُ على الأرضِ مِن أفعَالِهِم التِي تَقطَعُ الشك باليقينِ على أنَّهُم جُندٌ للطاغوت ما يدلُّ عَلَى إلحاقِ حكمِهم بحكمِ أنصَار الطَوَاغِيت - وَقَد أصَّلتُ فِي القِسمِ السَّابِقِ حُكمَ أنصِارِ الطَوَاغِيتِ ولله الحمد والمنّة- وَبَعدَ تَبيينِ حَكمِ أنصارِ الطواغيت يَسهُل علينَا استِيعَابُ الأمرَ بإذنِ اللهِ تَعَالى بالنِّسبَةِ لكتائبِ القسََّامِ, وَقسَّمتُها إلَى أقسَامٍ حَتَّى يَسهُل توضيحُ المَطلوبِ مِنْ ذلكَ واللهُ المُوَفِّقُ والهَادِي إلى سَوَاءِ السَّبِيلِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت