الصفحة 1 من 122

القول الوافر

في صلاة المسافر

تأليف

قاسم بن محمد قاسم ضاهر

أبو محمد الأثري السلفي

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

إن الحمد لله، نحمد ربنا تبارك وتعالى، ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ. (1)

َيا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا. (2)

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا. (3)

فإن خير الحديث كلام الله، وخير الله الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

صلي اللهم وبارك على نبينا، وقدوتنا، وأسوتنا إلى ربنا محمد رسول الله، صلي اللهم عليه في الأولين والآخرين، كلما ذكره الذاكرون، وغفل عن ذكره الغافلون اللهم إنا نشهدك حبه، وحب أصحابه، ونشهدك بغض وعداوة كل من يبغضه، ويبغض أصحابه.

أما بعد:

بين يديك أخي الموحد رسالة وافرة مفعمة بأدلة صريحة صحيحة في أحكام صلاة المسافر جمعتها من كتب أهل العلم أئمة أهل السنة والجماعة رحمهم الله أجمعين.

وهذه الرسالة منقسمة إلى قسمين:

قسم متعلق بأحاكم القصر وما يتعلق به.

القسم الثاني متعلق بأحاكم الجمع وما يتعلق به.

حاولت جاهدًا أن يجد القارىء فيه بغيته، ومما قد يطرأ بباله في ما يتعلق بأحكام صلاة المسافر.

(1) آل عمران/ 102.

(2) سورة النساء/ 1.

(3) الأحزاب/ 70-71.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت