فهرس الكتاب
قال البخاري رحمه الله:"باب الصلاة على الحصير وصلى جابر وأبو سعيد في السفينة قائمًا، وقال الحسن قائمًا ما لم تشق على أصحابك، تدور معها، وإلا فقاعدًا". (1)
وعن يونس، أن ابن سيرين قال: خرجت مع أنس إلى بني سيرين في سفينة عظيمة، قال: فأمّنا فصلى بنا جلوسًا، ركعتين ثم صلى بنا ركعتين أخراوين. (2)
وعن مجاهد قال: كنا نغزو مع جنادة بن أبي أمية البحر، فكنا نصلي في السفينة قعودًا. (3)
وعن قتادة، عن سعيد بن المسيب أنه قال: يصلى في السفينة قائمًا، فإن لم يستطع فقاعدًا واسجد على قرار منها. (4)
وعن الحسن، وابن سيرين قالا: يصلون فيها قيامًا جماعةً، ويدورون مع القبلة حيث دارت. (5)
وروى عبد الرزاق عن الثوري عن مغيرة عن إبراهيم قال: تصلي في السفينة قائما فإن لم تستطع فقاعدًا، تتبع القبلة حيث ما مالت. (6)
وأخيرا أسأل الله عو وجل أن يجعل هذا البحث خالصًا لوجهه الكريم، ليس لأحد فيه قيد ذرة، وما كان في هذا البحث من حق وصواب فمن الله وحده لا شريك له، وإن كان فيه من خطأ أو زلل فمن نفسي والشيطان والله ورسوله من براء.
تم بعون الله تعالى في 18 من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم سنة 1424 .
وآخر دعونا ان الحمد لله رب العالمين.
تأليف
قاسم محمد ضاهر
أبو محمد الأثري السلفي
{ المراجع }
تفسير الطبري ... محمد بن جرير بن يزيد الطبري ... أبو جعفر الطبري ... دار الفكر ... بيروت.
تفسير ابن أبي حاتم الرازي ... عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الرازي .. أبو محمد ... المكتبة العصرية ... صيدا.
(1) صحيح البخاري: 1/149.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة:/ 6561، 2/68، وإسناده صحيح.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة/ 6560، 2/68، وإسناده صحيح.
(4) رواه ابن أبي شيبة/ 6567، 2/69، وإسناده صحيح.
(5) رواه ابن أبي شيبة/ 6577، 2/70، إسناده حسن.
(6) رواه عبد الرزاق/ 4552، وابن أبي شيبة/ 6575، 2/70، وإسناده صحيح.