الصفحة 114 من 122

الصلاة في الطائرة أو السفينة

تجوز الصلاة في الطائرة ولا يسقط القيام واستقبال القبلة في الفريضة لأنه يمكن ذلك، فإن لم يستطع القيام جاز له أن يصلي جالسًا .

الصلاة في الطائرة

الفرائض، ولها حالات متعددة:

الأولى: إن استطاع أن يصليها قبل الركوب أو بعد النزول في وقتها صلى سواء جمع تقديم أو تأخير .

الثانية: إذا ركب الطائرة قبل دخول الوقت وغلب على ظنه أن الطائرة لا تهبط إلا بعد خروج وقت الأولى ، فينوي جمع التأخير إن كانت تجمع، كالظهر مع العصر والمغرب مع العشاء .

الثالثة: إذا ركب الطائرة قبل دخول الوقت، وغلب على ظنه خروج وقت الصلاتين المجموعتين، أو صلاة لا تجمع مع أخرى؛ كالفجر، فيجب عليه أن يؤدي الصلاة في مصلى الطائرة إن وُجِدَ، مستقبلًا القبلة إن استطاع، وإن لم يستطع صلى في الممرات، وإن لم يستطع صلى قائمًا ويومئ بالركوع والسجود، أو وهو جالس على كرسيه، ولا يجوز له تأخير الصلاة حتى يخرج وقتها .

الرابعة: إذا كان في الطائرة مصلى، ويمكن أن يصلي مستقبل القبلة قائمًا وراكعًا ساجدًا صلى فيه، ولو كان ذلك مع سعة الوقت.

النوافل: يصليها الراكب على أي حال قائمًا أو قاعدًا يوميء بالركوع والسجود على أي جهة، ولا يشترط إستقبال القبلة، لحديث عامر بن ربيعة رضي الله عنه: أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي السبحة بالليل في السفر على ظهر راحلته (1) . فهذا قيام الليل، وفي رواية: يصلي على راحلته حيث توجهت، وفي رواية يومىء برأسه ولم يكن يصنعه في المكتوبة. وفي رواية: يوتر عليها.

الصلاة في السفينة:

الأولى أن نصلى قيامًا، لأن الواجب على من يصلي في السفينة القيام، إلا في حالات الموج الشديد وعدم استقرار السفينة، حيث يتعذر على المرء القيام، فيصلي قاعدًا وكذلك في حال الغرق.

(1) سبق تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت