الصفحة 47 من 122

وعن أبي معبد قال: كنا مع ابن عباس رضي الله عنهما في سفر فغابت الشمس ، فقيل له: يا أبا العباس الصلاة ، فقال: أَخْبَرَنَا قوم سفر ، ثم سار حتى أتى مر الظهران ، فنزل ، وإن بينه وبين حيث قيل له: الصلاة حين غابت الشمس ، فرسخين . (1)

وعن أبي الشعثاء قال: تقصر الصلاة في ستة أميالٍ. (2)

وعن عبد الرحمن بن حرملة قال: سألت سعيد بن المسيب أأقصر الصلاة وأفطر في بريد من المدينة قال: نعم. (3)

وعن شعبة قال: سمعت قيس بن عمران بن عمير عن أبيه، عن جده أنه خرج مع عبد الله بن مسعود وهو رديفه على بغلة له مسيرة أربعة فراسخ، فصلى الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، قال شعبة: أخبر بهذا قيس بن عمران، وأبوه عمران بن عمير شاهد وعمير مولى ابن مسعود. (4)

(1) أخرجه ابن حجر بسنده في المطالب العالية 740، 2/458، وفي إتحاف المهرة/ 1562، 2/96، وقال رواه مسدد. وسكت عنه.

(2) رواه ابن أبي شيبة/ 8129، 2/201، وفي المحلى: 5/9.

(3) رواه ابن أبي شيبة/ 9014، 2/283، ومن طريقه ابن حزم في المحلى: 5/9 وقال إسناده كالشمس، وأورده ابن حجر في الفتح: 2/568.

(4) أخرجه ابن جرير/ 1285، 2/910، رواه الخطيب البغدادي في الجامع/ 102، والمحلى: 5/8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت