فهرس الكتاب
وعن قتادة وأيوب عن نافع أن بن عمر كان لا يتطوع في السفر في صلاة النهار. (1)
عن محمد بن علي عن علي بن الحسين أنه كان لا يتطوع في السفر قبل الصلاة، ولا بعدها. (2)
وعن حفص بن عاصم قال: اشتكيت، فجاءني ابن عمر يعودني، فقلت يا أبا عبد الرحمن ما يمنعك من السبحة في السفر ؟ فقال: لو كنت مسبحًا في السفر لأتممت الصلاة، صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أره مسبحًا في السفر، وقال الله: { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا } وإن أعجز الناس من لم يأخذ برخص الله. (3)
هذا هديه صلى الله عليه وسلم في السنة الراتبة في السفر، أما من أراد يتطوع جاز له ذلك، لما روي عن الحسن قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسافرون فيتطوعون قبل المكتوبة وبعدها، وروي هذا عن عمر، وعلي، وابن مسعود، وأنس ،وابن عباس، وأبي ذر، رضي الله عنهم أجمعين.
وعن أنس رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إذا سافر وأراد أن يتطوع استقبل بناقته القبلة، وكبر ثم صلى حيث وجهه ركابه. (4)
(1) أخرجه عبد الرزاق/ 4447. 2/557، وابن أبي شيبة/ 3829، 1/334، وأورده الترمذي بدون سند وقال روي عن ابن عمر ... الحديث: 2/436.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة/ 3830، 1/334.
(3) سبق تخريجه
(4) رواه أبو داود/ 1036،وأخرجه أبو عبد الله المقدسي في الآحاديث المختارة/ 1840، 5/211، وقال: أخرجه أبو داود السجستاني في سننه عن مسدد ،ورواه يحيى بن يحيى عن ربعي إسناده صحيح. والبيهقي/ 2040، 2/5، والدراقطني/ 1، 1/385، والطبراني في الأوسط/ 2536، 3/76.