الصفحة 105 من 686

قلت: رواه مسلم عن إياس بن سلمة عن أبيه ؛ في كتاب اللقطة ، باب استحباب خلط الأزواد إذا قلت، والمؤاساة فيها ؛ قال:

حدثني أحمد بن يوسف الأزدي. حدثنا النضر (يعني ابن محمد اليمامي) . حدثنا عكرمة (وهو ابن عمار) . حدثنا إياس بن سلمة عن أبيه، قال:

خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة. فأصابنا جهد. حتى هممنا أن ننحر بعض ظهرنا. فأمر نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فجمعنا مزاودنا. فبسطنا له نطعا. فاجتمع زاد القوم على النطع. قال: فتطاولت لأحرزه كم هو؟ فحزرته كربضة العنز. ونحن أربع عشرة مائة. قال: فأكلنا حتى شبعنا جميعا. ثم حشونا جربنا. فقال نبي الله - صلى الله عليه وسلم - (فهل من وضوء؟) قال: فجاء رجل بإداوة له، فيها نطفة. فأفرغها في قدح. فتوضأنا كلنا. ندغفقه دغفقة. أربع عشرة مائة.

قال: ثم جاء بعد ذلك ثمانية فقالوا: هل من طهور؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (فرغ الوضوء) .

ورواه ابن خزيمة في صحيحه عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، باب إباحة الوضوء من فضل وضوء المتوضىء ؛ قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت