الصفحة 106 من 686

أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أخبرنا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، أخبرنا الأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ: سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: أَمَا فِي الْقَوْمِ طَهُورٌ ؟ قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ بِفَضْلِ مَاءٍ فِي إِدَاوَةٍ ، قَالَ: فَصَبَّهُ فِي قَدَحٍ فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ: ثُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ أَتَوْا بَقِيَّةَ الطَّهُورِ ، فَقَالَ: تَمَسَّحُوا بِهِ ، فَسَمِعَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَقَالَ: عَلَى رِسْلِكُمْ ، فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَدَهُ فِي الْقَدَحِ فِي جَوْفِ الْمَاءِ ، ثُمَّ قَالَ: أَسْبِغُوا الطُّهُورَ ، فَقَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: وَالَّذِي أَذْهَبَ بَصَرِي ، قَالَ: وَكَانَ قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ لَقَدْ رَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَهُ حَتَّى تَوَضَّئُوا أَجْمَعُونَ قَالَ عَبِيدَةُ: قَالَ الأَسْوَدُ: حَسِبْتُهُ قَالَ: كُنَّا مِائَتَيْنِ أَوْ زِيَادَةً .

--وفي حديث عمر ـ في جيش العسرة: وذكر ما أصابهم من العطش ، حتى إن الرجل لينحر بعيره ، فيعصر فرثه فيشربه ، فرغب أبو بكر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدعاء ، فرفع يديه فلم يرجعهما حتى قالت السماء فانسكبت ، فملئوا ما معهم من آنية ، ولم تجاوز العسكر .

قلت: أخرجه ابن خزيمة في صحيحه باب ذكر الدليل على أن الماء إذا خالطه فرث ما يؤكل لحمه لم ينجس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت