فهرس الكتاب
وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان انبأنا ابو سهل بن زياد القطان حدثنا اسماعيل بن إسحاق القاضي حدثنا احمد بن عبدة حدثنا سهل بن أسلم (ح)
وأنبأنا أبو الحسن علي بن محمد المقري أنبأنا الحسن بن محمد ابن إسحاق حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي حدثنا ابن الخطاب حدثنا سهل ابن اسلم العذري عن زيد بن ابي منصور عن أبيه عن أبي هريرة قال:
اصبت بثلاث مصائب في الاسلام لم اصب بمثلهن: بموت النبي وكنت صويحبه ، وقتل عثمان، والمزود... قالوا وما المزود يا أبا هريرة ؟ قال كناُ مع رسول الله في سفر فقال: يا أبا هريرة أمعك شيء؟ قال قلت تمرا في مزود معي؛ قال جىء به فاخرجت منه تمرا فاتيته قال فمسه فدعا فيه ثم قال: ادع عشرة ...فدعوت عشرة . فأكلوا حتى شبعوا .. ثم كذلك حتى أكل الجيش كله وبقي من تمر المزود قال: يا ابا هريرة إذا أردت أن تأخذ منه شيئا فأدخل يدك ولا تكبه ... قال فاكلت منه حياة النبي ، وأكلت منه حياة ابي بكر كلها، وأكلت منه حياة عمر كلها ، واكلت منه حياة عثمان كلها .. فلما قتل عثمان انتهب ما في بيتي وانتهب المزود الا أخبركم اكلت اكلت منه اكثر من مائتي وسق لفظ حديث المقريء..
ورواه الترمذي أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم -بتمرات فقلت يا رسول الله ادع الله فيهن بالبركة فضمهن ثم دعا لي فيهن بالبركة فقال خذهن وأجعلهن في مزودك هذا أو في هذا المزود كلما أردت أن تأخذ منه شيئا فأدخل فيه يدك فخذه ولا تنثره نثرا...
فقد حملت من ذلك التمر كذا وكذا من وسق في سبيل الله.. فكنا نأكل منه ونطعم وكان لا يفارق حقوي حتى كان يوم قتل عثمان فإنه انقطع..
قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبي هريرة .
وقال الشيخ الألباني: حسن الإسناد.. وسند الحديث: حدثنا عمران بن موسى القزاز حدثنا حماد بن زيد حدثنا المهاجر عن أبي العالية الرياحي عن أبي هريرة قال