الصفحة 136 من 686

أخبرنا ابو الحسن محمد بن أبي المعروف الإسفرائيني الفقيه أنبأنا بشر ابن أحمد بن بشر حدثنا أحمد بن الحسين بن نصر الحذاء حدثنا علي بن المديني حدثنا حماد بن زيد حدثنا المهاجر مولى آل أبي بكرة عن أبي العالية عن أبي هريرة قال:

أتيت رسول الله بتمرات فقلت ادع لي فيهن بالبركة قال فقبضهن ثم دعا فيهن بالبركة ثم قال: خذهن فاجعلهن في مزود أو قال في مزودك فإذا أردت أن تأخذ منهن فأدخل يدك فخذ ولا تنثرهن نثرا قال فحملت من ذلك التمر كذا وكذا وسقا في سبيل الله وكنا نأكل ونطعم وكان المزود معلقا بحقوي لا يفارق حقوي فلما قتل عثمان انقطع .

أخبرنا ابو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار أنبأنا الحسين بن يحيى بن عباس القطان حدثنا حفص بن عمرو حدثنا سهيل بن زياد ابو زياد حدثنا أيوب السختياني عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال كان رسول الله في غزوة فأصابهم عوز من الطعام فقال: يا أبا هريرة عندك شيء ؟ قال قلت: شيء من تمر في مزود لي؛ قال: جيىء به .. قال فجئت بالمزود ؛ قال: هات نطعا... فجئت بالنطع فبسطته، فأدخل يده فقبض على التمر فإذا هو إحدى وعشرون تمرة ثم قال: بسم الله ...فجعل يضع كل تمرة ويسمى حتى أتى على التمر فقال به هكذا فجمعه فقال: ادع فلانا وأصحابه... فأكلوا حتى شبعوا وخرجوا ؛ ثم قال: ادع فلانا وأصحابه .. فأكلوا وشبعوا وخرجوا؛ ثم قال: ادع فلانا وأصحابه.. فأكلوا وشبعوا وخرجوا ؛ وفضل تمر. قال فقال لي: اقعد .. فقعدت. فأكل وأكلت..

قال وفضل تمر فأخذه فأدخله في المزود فقال لي: يا أبا هريرة إذا اردت شيئا فادخل يدك فخذ ولا تكفا فيكفأ عليك .. قال فما كنت أريد تمرا الا أدخلت يدي... فأخذت منه خمسين وسقا في سبيل الله وكان معلقا خلف رجلي فوقع في زمان عثمان بن عفان رضي الله عنه فذهب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت