الصفحة 38 من 686

قال محمد بن إسحاق: حدثني محمد بن أبي محمد عن رجل, عن ابن عباس قال: كان رأسهم الوليد بن المغيرة وهو الذي جمعهم, وهكذا روي عن سعيد بن جبير وعكرمة نحو سياق محمد بن إسحاق به, عن يزيد عن عروة بطوله, إلا أن سعيدًا يقول: الحارث بن غيطلة, وعكرمة يقول الحارث بن قيس. قال الزهري: وصدقا هو الحارث بن قيس, وأمه غيطلة, وكذا روي عن مجاهد ومقسم وقتادة وغير واحد أنهم كانوا خمسة. وقال الشعبي: كانوا سبعة, والمشهور الأول .

الفصل السادس

في إعجاز القرآن ـ الوجه الرابع: ما أنبأ به من أخبار القرون السالفة ، والأمم البائدة ، والشرائع الداثرة

-الوجه الرابع ما أنبأ به من أخبار القرون السالفة ، و الأمم البائدة ، و الشرائع الداثرة ، مما كان لا يعلم منه القصة الواحدة إلا الفذ من أخبار أهل الكتاب الذي قطع عمره في تعلم ذلك ، فيورده النبي - صلى الله عليه وسلم - على وجهه ، ويأتي به على نصه ، فيعترف العالم بذلك بصحته وصدقه ، وأن مثله لم ينله بتعليم . ...

وقد علموا أنه - صلى الله عليه وسلم - أمي لا يقرأ ولا يكتب ، ولا اشتغل بمدارسة ولا مثافنة ، ولم يغب عنهم ، ولا جهل حاله أحد منهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت