فهرس الكتاب
وقوله: (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ) (الأنبياء: 22 ) .
إلى ما حواه من علوم السير ، وأنباء الأمم ، والمواعظ ، والحكم ، وأخبار الدار الآخرة ، ومحاسن الآداب والشيم .
-قال الله ـ جل اسمه ـ: (ما فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ) (الأنعام: 38 )
-وقال: (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) (النحل: 89 ) .
-وقال: (وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِن جِئْتَهُم بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ) (الروم: 58 ) .
-وقال - صلى الله عليه وسلم: إن الله أنزل هذا القرآن آمرًا وزاجرًا ، وسنةً خاليةً ، ومثلًا مضروبًا، فيه نبؤكم، وخبر ما كان قبلكم ، ونبأ ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، لا يخلقه طول الرد ، و لا تنقضي عجائبه ، هو الحق ليس بالهزل ، من قال به صدق ، ومن حكم به عدل ، ومن خاصم به فلج ، ومن قسم به أقسط ، ومن عمل به أجر ، ومن تمسك به هدي إلى صراط مستقيم ، ومن طلب الهدى من غيره أضله الله ، ومن حكم بغيره قصمه الله ، هو الذكر الحكيم ، والنور المبين ، والصراط المستقيم ، وحبل الله المتين ، والشفاء النافع ، عصمة لمن تمسك به ، ونجاة لمن اتبعه ، لا يعوج فيقوم ، ولا يزيغ فيستعتب ، ولا تنقضي عجائبه ، ولا يخلق على كثرة الرد .
قلت: أخرجه الترمذي في سننه ، والسيوطي في الجامع الصغير؛ من حديث علي رفعه،وقد سبق، وضعفه الألباني.
-ونحوه عن ابن مسعود ، وقال فيه: ولا يختلف ولا يتشانّ ، فيه نبأ الأولين والآخرين .
قلت: لعله أشار إلى الحديث الذي أخرجه المنذري في الترغيب والترهيب