الصفحة 61 من 686

ورواه الحاكم في المستدرك قال: حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد القرشي الفقيه ثنا مسدد بن قطن بن إبراهيم ثنا داود بن رشيد ثنا صالح بن عمر أنبأ إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله رضى الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن هذا القرآن مأدبة الله فاقبلوا من مأدبته ما استطعتم إن هذا القرآن حبل الله والنور المبين والشفاء النافع عصمة لمن تمسك به ونجاة لمن تبعه لا يزيغ فيستعتب ولا يعوج فيقوم ولا تنقضي عجائبه ولا يخلق من كثرة الرد اتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته كل حرف عشر حسنات أما إني لا أقول ألم حرف ولكن ألف ولام وميم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بصالح بن عمر.

--وفي الحديث: قال الله تعالى لمحمد - صلى الله عليه وسلم -:إني منزل عليك توراة حديثة ، تفتح بها أعينًا عميًا ، وآذانًا صمًا ، وقلوبًا غلفًا ، فيها ينابيع العلم ، وفهم الحكمة ، وربيع القلوب .

قلت: أخرجه ابن أبي شيبة قال: حدثنا أبو معاوية عن هشام عن الاعمش عن مالك بن الحارث عن مغيث بن سمي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أنزلت علي توراة محدثة ، فيها نور الحكمة وينابيع العلم ، لتفتح بها أعينا عميا ، وقلوبا غلفا ، وآذنا صما ، وهي أحدث الكتب بالرحمن."

وأخرجه الدارمي قال:حدثنا عمرو بن عاصم ثنا حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن مغيث عن كعب قال:عليكم بالقرآن فإنه فهم العقل ونور الحكمة وينابيع العلم وأحدث الكتب بالرحمن عهدا ، وقال في التوراة يا محمد إني منزل عليك توراة حديثة تفتح فيها أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا..

-وعن كعب: عليكم بالقرآن ، فإنه فهم العقول ،ونور الحكمة .

-وقال الله تعالى: (( إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) (النمل: 76 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت