الصفحة 101 من 107

والإجابة على ذلك واضحة: أننا نؤمن بنبيكم وكتابكم، فمتى آمنتم بنبينا وكتابنا زوجناكم بناتنا.

ولا ينصح العلماء بالزواج من النصرانية رغم أن القرآن أباحه، لأن فيه من المحاذير ما فيه.

ومن هذه المحاذير:

1 -أنه لا يجوز إجراء الزواج بالمراسم الخاصة للنصارى في الكنيسة، لأنه يحتوي على أمور تخالف عقيدتنا الإسلامية.

2 -أنه لا يجوز للمرأة النصرانية أن تؤدي طقوسها الدينية في بيت زوجها المسلم، لأنه لا يجوز للإنسان أن يقر الباطل في بيته.

3 -كما لا يجوز له أن يعينها على أداء طقوسها الدينية، كأن يوصلها بسيارته للكنيسة، لأنه من التعاون على الإثم والعدوان.

4 -لا يجوز أن يسمح لها بوضع الصليب في البيت.

5 -وكذلك شرب الخمر في البيت.

6 -لا يجوز له السماح لها بالتبرج، لأنه بذلك يساعد على فساد المجتمع.

7 -واخطر ما يكون أن يكون تأثير المرأة على الأولاد بالغا، فماذا عسا الزوج أن يفعل إن قامت المرأة بتعليم الأولاد للباطل، أثناء غيابه في أداء عمله الذي يضطره أحيانا لأن يعود على بيته في ساعة متأخرة.

ومما يعقد مهمة الأب في البيت، تلك القوانين المعمول بها في دولنا الإسلامية، والتي لا تعرف معروفا، ولا تنكر منكرا، وتقف في معظمها في جانب الباطل وتدعمه.

لذا فإنه من شعر في هذه المرأة التي يريد أن يتزوجها قربها للإسلام، فلا بأس بالزواج منها لعله أن يكون له في هدايتها أجر.

وأما إن كان غير ذلك فلا ينصح للخطورة البالغة التي أشرنا إليها آنفا.

ولعل الكثير من المسلمين الذين يتزوجون الكتابيات هم بحاجة إلى من يهديهم للإسلام كما نراهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت