فهرس الكتاب
رواه أبو بكر الأنباري في حديثه: (ج 1 ورقة 6/ 1 - 2) ، ورواه الضياء في"المنتقى من مسموعاته بمرو" (127/ 1 - 2) من طريق أبي جعفر البغدادي: حدثنا جعفر بن محمد به.
قلت: فالإسناد صحيح. أ هـ.
رسولنا يحملنا أمانة.
هذه أمانة من رسولنا صلى الله عليه وسلم يحملها لمن أدرك عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام في آخر الزمان: أن يبلغه السلام من رسولنا صلى الله عليه وسلم.
فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أدرك منكم عيسى ابن مريم فَلْيُقْرئْهُ مني السلام".
رواه الحاكم: 8635، وصححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة: 2308.
ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ
لقد اختلف الناس في شأن عيسى عليه الصلاة والسلام وكل يروي قصته:
فمن حاقد يفتخر بقتله، إلى متأسف على قتله، وكلاهما كافر، لأن القول الحق في أمره هو الذي أخبر به رب العالمين، فما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم.
وقد عقب سبحانه في ختام الآيات التي تحدثت عن عيسى بقوله:
ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34 مريم:) : هذا هو القول الصحيح في عيسى، وهذه قصته التي اختلف فيها الناس من بعد، لأنه: