فهرس الكتاب
"مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ (مريم:35) :"
فليس له سبحانه حاجة في الولد، لأنه القوي الذي لا يغلب، والعزيز الذي لا يقهر، والغني الذي لا يحتاج لنفقة أحد.
"وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ (مريم:36) ."
ولكن ماذا حصل من الناس والفرق والأحزاب؟
"فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ": وهم اليهود والنصارى أساسا، وسائر الملل الأخرى، وحتى النصارى منقسمون إلى ملل كثيرة.
وما دام أنهم لم يؤمنوا بما جاء به الله من الحق فليرتقبوا يوم القيامة:
"فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ" (مريم: 37) .
أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَاتُونَنَا: فما أسمعهم وما أبصرهم للحق يوم يأتون للقاء المولى سبحانه، لأنهم في الدنيا قد أغلقوا عيونهم وآذانهم عن سماع الحق.
"لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ (في الدنيا) فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ" (مريم:38) .
وماذا ينفع الندم يوم القيامة، ذلك اليوم الذي تكثر فيه الحسرات:
"وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ" (مريم:39) .
فالحقيقة التي عليهم أن يعرفوها جيدا:
"إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ" (مريم:40) .
لطائف قرآنية:
الأولى: