الصفحة 76 من 107

لقالوا: واحد.

أي الأناجيل من هذه الأربعة نزل من السماء؟

لما وجدوا إجابة على هذا السؤال.

ونحن عندما ندعو النصارى للإسلام، يظن الكثير منهم أننا نعادي دينهم بدون أي سبب، وأننا نحقد عليهم حبا في العداء.

ولو نظروا في دينهم وقارنوه بديننا لوجدوا الحق ساطعا ناصعا، ولكن للأسف فكل النصارى لا يهتمون بدراسة دينهم، ولو دخلت معهم في نقاش جدي لوجدتهم لا يعرفون من أمر دينهم شيء، فضلا عن معرفة ديننا الحق.

وإنا نسأل الله أن يهديهم جميعا للإسلام.

نبذة عن حياة بولس والفرق النصرانية

ذكرنا فيما سبق أن بولس هو الذي حرف المسيحية وبدلها، ويعتقد أن ذلك كان فيما بين عام 51 - 55 م، حيث عقد أول مجمع يجمع بين الحواريين: مجمع أورشليم تحت رئاسة يعقوب بن يوسف النجار، المقتول رجمًا سنة 62م ليناقش دعوى استثناء الأمميين.

وفيه تقرر إعمالًا لأعظم المصلحتين استثناء غير اليهود من الالتزام بشريعة التوراة إن كان ذلك هو الدافع لانخلاعهم من ربقة الوثنية على أنها خطوة أولى يلزم بعدها بشريعة التوراة.

كما تقرر فيه تحريم الزنا، وأكل المنخنقة، والدم، وما ذبح للأوثان.

بينما أبيحت فيه الخمر، ولحم الخنزير، والربا مع أنها محرمة في التوراة.

عاد بولس بصحبة برنابا إلى إنطاكية مرة أخرى، وبعد صحبة غير قصيرة انفصلا، وحدث بينهما مشادة عظيمة نتيجة لإعلان بولس نسخ أحكام التوراة، وقوله: إنها كانت لعنة تخلصنا منها إلى الأبد، وإن المسيح جاء ليبدل عهدًا قديمًا بعهد جديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت