فهرس الكتاب
وما علم هؤلاء أنهم حرفوا كتبهم وبدلوا كلام الله تعالى.
ولا بد لي في هذا المقام أن اذكر كلاما لبعض العلماء، واتفاقهم على تكفير اليهود والنصارى، وإن شئت فقل: تكفير أهل الكتاب.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
إن اليهود والنصارى كفار كفرًا معلومًا بالاضطرار من دين الإسلام.
مجموع الفتاوى: 35/ 201.
وقال ابن حزم:
واتفقوا على تسمية اليهود والنصارى كفارًا.
مراتب الإجماع: ص 119.
ونقل الشيخ محمد بن عبد الوهاب عن القاضي عياض:
ولهذا نكفِّر من دان بغير ملة المسلمين من الملل، أو وقف فيهم، أو شك، أو صحح مذهبهم، وإن أظهر مع ذلك الإسلام، واعتقد إبطال كل مذهب سواه، فهو كافر بإظهاره ما أظهر من خلاف ذلك.
وعلق عليه الشيخ بقوله:
ومن باب أولى كُفر من قال: أن أهل الكتاب اليهود والنصارى أصحاب شريعة سماوية مجتهدون فيما هم عليه، فهم على حق، فهذا كافر بالله.
ومثله من قال: من أحب أن يتدين باليهودية، أو النصرانية، أو بالإسلام، فهو مُخيّر في ذلك فكلهم على حق.
الإعلام بتوضيح نواقض الإسلام: ص 21
وقال الحجاوي: