الصفحة 88 من 107

وصاحب محل تجاري حدث: أنه أسلم على يديه 1500 شخص بمجرد وضع ورقة مع السلع التي يبيعها تعرفهم بالإسلام، فكانوا يقرؤون هذه الورقة ويرجعون إليه في المحل ليعلنوا إسلامهم.

وحدثني رجل عن أخ له يعمل محاضرا في وزارة الخارجية الأمريكية، ومع أن المنصب الذي يشغله سياسي إلا أن الرجل يستغل جزءا من محاضراته في الدعوة للإسلام، فكانت الحصيلة أن أسلم على يديه ما يقارب: 1100 شخص.

وهذا شيء قليل من كثير سمعنا به، وأقول يا ليت لو أن المسلمين الذين يعملون في الدول الغربية استغلوا فقط 1% من وقتهم للدعوة إلى الله لأسلمت شعوب هذه البلاد، ولدخلت في دين الله أفواجا.

ولنعد إلى الرد العقلي، الذي نلخصه في النقاط الآتية:

1 -بداية إن الذين يقولون بأن عيسى عليه الصلاة والسلام: ابن الله (تعالى الله عما يقولون) متفقون بأسرهم على أن اليهود أخذوه وساقوه بينهم ذليلا مقهورا، وهم يبصقون في وجهه، ويضربونه ثم صلبوه، وطعنوه بالحربة حتى مات، ثم دفن وأقام تحت التراب ثلاثة أيام، ثم قام من قبره.

فيا لعقولهم: كيف كان حال هذا العالم، والسموات والأرض، والنجوم والكواكب، والبحار والأنهار، في هذه الأيام الثلاثة، والله سبحانه لا بد له أن يكون حزينا على موت ابنه (تعالى الله عما يقولون) فلا يستطيع أن يدير شؤون هذه المخلوقات.

وقد أحسن ابن القيم رحمه الله وهو يرد على من يؤلهون عيسى عليه الصلاة والسلام، ويدعون أن له شأنا في تصريف هذا الكون:

فقال رحمه الله:

أعباد المسيح لنا سؤال ... نريد جوابه ممن وعاه

إذا مات الإله بصنع قوم ... أماتوه فما هذا الإله

وهل أرضاه ما نالوه منه ... فبشراهم إذا نالوا رضاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت