20 ـ يبايع في المحرم، بعد أن تسبقه فتن وحروب برمضان ، وما بعده إلى الحجة ، فيُنهب الحاجّ بمنى ، ويكثر القتل ، حتى يسيل الدم على الجمرة ، ويهرب صاحبهم المهدي فيُبايع بين الركن والمقام ، وهو كاره ، بل يُقال له: إن لم تفعل ضُربنا عنقك [1] .
21 ـ يفتح رومية بأربع تكبيرات ، ويقتل بها ستمائة ألف ، ويستخرج منها حلى بيت المقدس ، والتابوت الذي فيه السكينة ، ومائدة بني إسرائيل ، و الألواح ، وحلّة آدم ، وعصا موسى ، ومنبر سليمان ، وقفيزين من المن الذي أنزله الله عزّ وجل على بني إسرائيل ، أشد بياضا من اللبن ، ثم يأتي بالمدينة يقال لها القاطع طولها ألف ميل ، وعرضها خمسمائة ميل ، ولها ستون وثلاثمائة باب ، يخرج من كل باب مائة ألف مقاتل ، فيُكبِّرون عليها أربع تكبيرات ، فيسقط حائطها ، فيغنمون ما فيها ، ثم يغنمون فيها سبع سنين ، ثم ينتقلون منها إلى بيت المقدس ، فيبلغهم أنّ الدجال قد خرج / في يهود 5 ب أصبهان .
22 ـ يخرج المهدي حكما وعدلا ، فيكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويُطاف بالمال فلا يوجد أحد يقبله ، ولا يُنافيه ما ياتي أنّ عيسى عليه السلام يفعل ذلك ، إذ لا مانع أنّ كلاًّ منهما يفعله .
23 ـ غزا طاهر ، وابن أسماء بني إسرائيل فسباهم ، وسبى حلي بيت المقدس ، وأحرقها بالنيران ، وحمل منها في البحر ألفا وسبعمائة حليًا حتى أوردوها ، قال حذيفة رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ليستخرجن المهدي ذلك حتى يرده إلى بيت المقدس ، ثم يسير هو ومَنْ معه حتى يأتوا خلف رومية ، مدينة فيها مائة سوق ، في كل سوق مائة ألف سوقي ، يفتحونها ، ثم يسيرون لمدينة تُسمى القاطع على البحر الأخضر المحدق بالدنيا ، طولها ألف ميل ، ولها ثلاثة آلاف باب .
في الباب الثاني فيما عن الصحابة فيه رضوان الله عليهم أجمعين .
1 ـ علامة خروجه أنْ يُخسف بالجيش بالبيداء .
(1) عنقك زيادة من المحقق .