الصفحة 9 من 16

19 ـ خروج السفياني قبله في ستين وثمانمائة راكب ، ثم يتبعه من كلب أخواله ثلاثون ألفا ، فيبعث جيشه إلى العراق ، فيُقبل بالزوراء ، مدينة بالمشرق مائة ألف ، ثم ينهبون الكوفة ، فتخرج راية من المشرق ، يقودها تميمي اسمه شعيب بن صالح ؛ فيستنقذ بيوت أهل الكوفة منهم ، ويقتلهم ، ويبعث السفياني جيشا آخر إلى المدينة ، فينهبونها ثلاثة أيام ثم يسيرون إلى مكة فإذا كانوا بالبيداء أمر جبريل بأن يضربهم برجله ضربة يخسف الله بهم ، فلا يبقى منهم إلاّ رجلان ، يأتيان يُخبران السفياني ، فلا يهوله ذلك ، ثم يرسل لعظيم الروم ، يرسل قريشيين هربوا للقسطنطينية ، فيرسلهم إليه ، فيضرب أعناقهم بباب دمشق ويقتل أيضا من أهلِ عليه جلوس أمراءه / على فخذه بمحراب دمشق ، فمنذ ذلك يُنادي4ب منادٍ من السماء: أيها الناس إنّ الله قد قطع عنكم الجبارين ، والمنافقين ، وأشياعهم ، وولاكم خير أمّة محمدعليه السلام ، فالحقوا به مكة ، فإنه المهدي ، اسمه أحمد بن عبد الله قيل: يا رسول الله كيف بنا حتى نعرفه ، قال: هو رجل من ولدي ، كأنه من رجال بني إسرائيل ، عليه عباءتان قطوابيتان ، كأن وجهه الكوكب الدري في اللون ، في خده الأيمن خال أسود ، ابن أربعين سنة ، يخرج إليه أبدال الشام ، ونجائب مصر ، وعصائب المشرق وأشياعهم ، فيأتون مكة ، فيبايع لهم بين الركن والمقام ، ثم يخرج متوجها إلى الشام ، وجبريل بمقدمته ، وميكائيل بساقته ، فيفرح به أهل السماء والأرض ، والطيور والوحش ، وحيتان البحر ، وتزيد المياه في دولته ، وتمد الأنهار ، وتستخرج الكنوز ، فيقدم الشام ، ويذبح السفياني تحت الشجرة ، التي أغصانها إلى بحيرة طبرية ، وسيأتي ما يُعارض هذا ، لكن هذا مقدم ، وقتل كلبًا ، قال عليه السلام: فالخائب مَن خاب يوم كلبٍ / ولو بعقال ، وحلّ قتالهم لأنهم مرتدون باستحلالهم الخمر . ... ... ... ... 5أ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت