ومن مشايخه الذين أخذ عنهم شيخ الإسلام القاضي زكريا الشافعي، والشيخ الإمام المعمر الزيني عبد الحق السنباطي، والشيخ الإمام فقيه مجلي النفس الشافعي، والشمس ابن أبي الحمائل، والشمس الشهدي، والشمس السمهودي، وابن العز الباسطي، والأمين الغمري، والشهاب الرملي الشافعي، والطبلاوي الشافعي، والشيخ الإمام أبي الحسن البكري الشافعي، والشمس اللقاني الضيروطي، والشمس الطهراي، والشمس العبادي، والشمس البدوي، والشمس بن عبد القادر الفرضي، والشمس الدلجي، والشهاب النطوي، والشهاب الركسي، والشهاب ابن عبد الحق السنباطي، والشهاب البلقيني، والشهاب ابن الطحان، والشهاب ابن النجار الحنبلي، والشهاب ابن الصائغ رئيس الأطباء، واذن له بعضهم بالافتاء والتدريس، وعمره دون العشرين.
وبرع في علوم كثيرة من التفسير ، والحديث ، وعلم الكلام ، وأصول الفقه وفروعه ، والفرائض ، والحساب ، والنحو ، والصرف ، والمعاني ، والبيان ، والمنطق والتصوف.
ومن محفوظاته في الفقه: المنهاج للنووي ، ومقرؤآته كثيرة لا يمكن تعدادها. وأما اجازات المشايخ له فكثيرة جدًا، وقد استوعبها رحمه الله في معجم مشايخه.
قدم إلى مكة في آخر سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة ، فحج وجاور بها في السنة التي تليها، ثم عاد إلى مصر، ثم حج بعياله في آخر سنة سبع وثلاثين ، ثم حج سنة أربعين، وجاور من ذلك الوقت بمكة المشرفة ، وأقام بها يؤلف ويفتي ويدرس إلى أن توفي بمكة ، في رجب ، سنة أربع وسبعين بعد التسعمائة ، ودفن بالمعلاة ، في تربة الطبريين .